بريطانيا تخصص أكثر من 30 مليون دولار لدعم الحكومة الصومالية أمنيا

أعلنت الحكومة البريطانية التزامها بتقديم دعم مالي يتجاوز 30 مليون دولار أمريكي لتعزيز عملية الانتقال الأمني في الصومال، وذلك في إطار شراكة مستمرة تهدف إلى تقوية قدرات القوات الصومالية ودعم المهمة الأفريقية في البلاد.

ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية، فإن هذه المساهمة ستُوجَّه إلى دعم قوات الأمن الصومالية في مواجهة التهديدات المستمرة من الجماعات المسلحة وعلى رأسها حركة الشباب المجاهدين، إضافةً إلى تعزيز جهود بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال التي تلعب دورًا محوريًا في حفظ الاستقرار.

 

دعم استراتيجي في مرحلة مفصلية

تأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه الصومال لتسلم المسؤوليات الأمنية الكاملة من قوات الاتحاد الأفريقي، ضمن خطة مرحلية تهدف إلى تمكين القوات الحكومية من السيطرة على كامل الأراضي وضمان الأمن الداخلي. وهو هدف متعثر للتحالف الدولي منذ قرابة العقدين من الزمان. بسبب ثبات ومرونة حركة الشباب المجاهدين.

وأكدت لندن أن مساهمتها المالية الجديدة تهدف إلى ضمان انتقال سلس، ومنع حدوث أي فراغ أمني قد تستغله حركة الشباب المجاهدين، مشيرةً إلى أن الاستقرار في الصومال يُعدّ جزءًا أساسيًا من الأمن الإقليمي والدولي.

 

تعزيز التعاون الدولي

أوضحت الحكومة البريطانية أن دعمها يتكامل مع الجهود الدولية الهادفة إلى بناء مؤسسات للحكومة الصومالية، قوية، وتعزيز قدراتها في مجالات التدريب، التجهيز، والدعم اللوجستي. كما شددت على أن استقرار الصومال يسهم في حماية طرق التجارة البحرية الدولية عبر خليج عدن والمحيط الهندي.

يرى محللون أن الدعم البريطاني يعكس إدراك المجتمع الدولي لحساسية المرحلة التي يمر بها الصومال، حيث عجزت الحكومة في حملتها على مناطق شاسعة تحكمها الشريعة الإسلامية تحت حماية حركة الشباب المجاهدين وخرجت مهزومة لا تلوي على شيء.

بل استعادت حركة الشباب المجاهدين المناطق التي احتلتها الحكومة بدعم التحالف الدولي بعد ضخ الأموال والمرتزقة وحملة مكثفة من القصوفات الأمريكية والتركية التي لم تمنع تقدم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين.

وبحسب الحكومة البريطانية، يُتوقع أن يسهم هذا التمويل في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية الصومالية، وضمان استمرار عمل بعثة الاتحاد الأفريقي حتى اكتمال عملية تسليم المسؤوليات المقررة.

وهذه العبارة قد تكررت مع كل دعم مالي يصل للحكومة الصومالية الأفسد على سلم الفساد العالمي.

كل هذا بهدف منع إقامة نظام إسلامي شامل ومستقل. وفي محاولة لفرض الديمقراطية والليبرالية الغربية على شعب مسلم.

بريطانيا التي سلمت فلسطين للاحتلال الإسرائيلي تحاول بكل جهدها منع الصومال من الاستقلال بشريعة الله.