تفاصيل جديد للقيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين حول الهجوم على الميليشيات الحكومية في عيل دير، وصور حصرية
حصلت وكالة شهادة على المزيد من التفاصيل بشأن هجوم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين صباح اليوم الجمع على قواعد الميليشيات الحكومية في مدينة عيل دير بولاية جلجدود وسط الصومال.
وجاء في بيان القيادة العسكرية الذي نشر باللغة الصومالية وترجمته وكالة شهادة للعربية:
شنّت قوات المجاهدين صباح اليوم الجمعة هجوماً كاسحاً على قواعد القوات المرتدّة في مديرية عيلدير، الواقعة شرق ولاية جلجدود الإسلامية. وقد بدأ الهجوم بعيد صلاة الفجر، حيث استهدفت قوات المجاهدين الساعية لتطبيق شريعة الإسلام تسع (9) معسكرات كانت تتمركز فيها مليشيات المرتدين داخل المدينة وفي أطرافها. وبلغ العدد الإجمالي للأعداء المتواجدين في تلك القواعد ما يقارب (1,100) جندي من المرتدين المحاربين للتوحيد.
جرى الهجوم كما خُطِّط له، فبعد معارك عنيفة تمكّن المجاهدون – بفضل الله – من اكتساح دفاعات العدو والسيطرة الكاملة على معسكرات المرتدين، ومقر المديرية، والمدينة بأسرها. وقد فرّت القوات المحاربة للتوحيد بشكل مبعثر من مواقع القتال، وتشتتت في البوادي المحيطة بالمدينة.
وبحسب ما تأكّد، فقد أسفر الهجوم الكاسح الذي وقع اليوم في مديرية عيلدير وضواحيها عن مقتل (61) مرتداً، تُركت جثث معظمهم في ميدان المعركة، كما جُرح (72) آخرون. وكان من بين القتلى عدد من الضباط المرتدين الذين طالما شاركوا في الحرب التي شنها الصليبيون والمرتدون ضد تطبيق شريعة الإسلام. كذلك استولى المجاهدون على أسلحة وذخائر وآليات عسكرية اغتنموها من العدو المنهزم في معركة عيلدير.
وعلى صعيد المجاهدين، فقد استشهد (11) مجاهداً من أبطال الإسلام الذين بذلوا أرواحهم لإعلاء كلمة الله، واستئصال الشرك والكفر من وجه الأرض. نسأل الله أن يتقبّل شهادتهم، وأن يجعلهم في أعلى درجات الجنة. وبعد انتهاء العملية عاد مقاتلو المجاهدين إلى مواقعهم حسب التخطيط.
وتتوجه القيادة العسكرية للمجاهدين بالحمد لله – سبحانه وتعالى – أولًا، ثم تُشيد بالعمليات التي ينفذها أبطال التوحيد في ولايات البلاد، والتي أضعفت أعداء الإسلام، وحررت مدناً ومناطق كانت تحت سيطرة العدو، وأُعيدت من جديد إلى حكم شريعة الإسلام.
وتؤكد حركة الشباب المجاهدين على أنها تقاتل من أجل حماية الأمة الإسلامية، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وتحرير أراضي المسلمين من المحتلين الصليبيين وأتباعهم من المرتدين. كما تدعو المسلمين في الصومال إلى الابتعاد عن القواعد والمقرات والمكاتب التي يسيطر عليها العدو في المناطق التي يحتلها بالقوة.
وتتعهد الحركة بمواصلة عملياتها العسكرية والجهاد ضد التحالف الدولي الصليبي وأتباعه المرتدين حتى يتم طرد العدو من جميع الأراضي الإسلامية الصومالية، وتطبيق شريعة الله بالكامل. قال الله سبحانه وتعالى:
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة:193]”.

