جنوب أفريقيا تستعد لرحلة “أسطول الصمود” إلى غزة

تستعد جنوب أفريقيا للمشاركة في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، في خطوة تعكس لا مبالاتها بالتضييقات الأمريكية. الأسطول، الذي يضم نشطاء من 44 دولة، يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ سنوات.

 

بعد تأجيل دام ثلاثة أيام بسبب الظروف الجوية، يُتوقع أن ينطلق الأسطول من ميناء سيدي بوسعيد في تونس بعد ظهر يوم الأحد 7 سبتمبر 2025. المسار المخطط يمتد لأكثر من 1200 كيلومتر بحري، ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة بين 7 إلى 8 أيام في الظروف العادية. الأسطول يضم مئات النشطاء، من بينهم ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، والنائبة الفرنسية ماري ماسمور، والناشطة البيئية غريتا تونبرغ، بالإضافة إلى ممثلين عن نقابات الصحفيين التونسيين.

 

يهدف الأسطول إلى إيصال مساعدات إنسانية عاجلة إلى سكان غزة، الذين يعانون من حصار خانق منذ سنوات. الرحلة ليست مجرد تحرك إنساني، بل هي أيضًا رسالة سياسية قوية ضد الحصار الإسرائيلي، وتأكيد على التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.

 

قبل انطلاق الأسطول، شهدت المنطقة تحركات استخباراتية إسرائيلية، حيث قامت طائرات تجسس إسرائيلية بمهمة استطلاع فوق البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من السواحل التونسية والمالطية. هذا يشير إلى استعدادات إسرائيلية لمراقبة تحركات الأسطول، وربما اتخاذ إجراءات لمنع وصوله إلى غزة.

انضمام شخصيات بارزة مثل حفيد نيلسون مانديلا إلى الأسطول يبعث برسالة قوية عن التضامن العالمي مع فلسطين. وتأكيدًا على أن نضال الشعب الفلسطيني لا يزال يحظى بدعم واسع على الصعيد الدولي.

 

انطلاق “أسطول الصمود” من تونس ليس أول خطوة في محاولة كسر الحصار على غزة. لكنها باءت بالفشل، فهل سيتمكن هذا الأسطول من كسر الحصار؟