زياد الجراح، أحد منفذي هجمات 11 سبتمبر: الدوافع التي دفعتني كثيرة، ومنها قضية قديمة جدا وهي قضية فلسطين، أرض الإسراء والمعراج

نشرت “شاهد” الخدمة الإعلامية التابعة لمؤسسة الملاحم، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، وصية الاستشهادي: زياد الجراح، أحد منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وجاء في وصيته التي أفرغتها مؤسسة المحبرة لتفريغ النصوص:

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الدوافع التي دفعتني لهذه أمور كثيرة، ومنها قضية قديمة جدا وهي قضية فلسطين، أرض الإسراء والمعراج.

والآن اليهود لا يجلسون على أرض المسلمين وجاثمين على قلوبهم إلا بدعم أمريكا، وهذا شيء معلوم. الأمريكان يدعمون بالأسلحة، يدعمون بالفلوس، يدعمون بالمساعدات الأغذية، كل شيء… حتى المواد الصناعية يدعمون بها هذه الدولة المزعومة. فهي جرح قديم عاشه أجيال كثيرة، وحاولوا بجميع الطرق أن يحرروها ولكن الطرق والخاطئة إن صح التعبير.

فهذه أرض إسلامية وشعب مسلم، ولا يتولى قضيتها إلا المسلمين أنفسهم، وليس القوميين أو الاشتراكيين أو غيرهم.

ومعلوم أن قضية فلسطين أصدرت فيها قرارات كثيرة مجلس الأمن، قرروا ويطالبوا إسرائيل انسحاب أو خروج أو رد الأرض إلى الفلسطينيين ونحن نرى هذا الشيء لا ينفع، وهذه تجربة، وكنا نحن نرى عندما تصير عملية أو عمليتين أو ثلاثة عمليات استشهادية، يجتمعون كلهم على الطاولات ويبدأوا يتناقشون لوضع حد لهذه المسألة، لأنهم لا يفهمون إلا بالقوة، وهذه الدوافع التي ذكرتها. هي كانت من أهم الدوافع التي دفعتني لأقوم بهذا العمل وليس كلها… فإن جروح الأمة كبيرة وكثيرة ومترامية ومختلفة، ومعروف أنك عندما تريد أن تضرب تضرب الرأس ولا تضرب الذيل، ومن الملاحظ أصبح العالم كله ذيل أمريكا، فعندما نستطيع أن نضرب الرأس لا نتأخر، وإن كنا قلة، فنحن بالله أقوياء والله رب العالمين قادر على نصرنا إن شاء الله”.

ويظهر من وصية الاستشهادي أن أول سبب للهجوم على أهم الأهداف في الولايات المتحدة، كانت قضية فلسطين المحتلة، وكان الشيخ أسامة بن لادن أمير تنظيم قاعدة الجهاد قد أقام راية الجهاد لتحرير فلسطين.