قانون يثير صدمة في الصومال: السماح للأطفال بترك الإسلام واعتناق ديانات أخرى

أقرَّ البرلمان الصومالي قانونًا مثيرًا للجدل يدعو إلى ردة أطفال الصوماليين عن دينهم، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية.

وقالت مصادر إن الحكومة الصومالية، عادت مجددًا إلى اتخاذ خطوات اعتُبرت اعتداءً صارخًا على الدين الإسلامي وقيم الشعب الصومالي المسلم.

وبحسب التقارير، فقد قدّم حمزة عبدي بري، ارئيس وزراء الصومالي، مشروع قانون خطير إلى البرلمان، يدعو الشعب الصومالي صراحةً إلى الكفر والخروج من الإسلام.

وقد أحيل المشروع إلى غرفتي البرلمان، وتم تمريره بسرعة. وأكد النائب صدام محمود عبدي، أحد أعضاء البرلمان الصومالي، أن جلسة اليوم شهدت ضجيجًا واعتراضات، غير أن رئيس البرلمان آدم مدوبي أعلن ـ كعادته ـ تمرير القانون واعتباره نافذًا.

وينص القانون على إعطاء الأطفال الصوماليين حرية اختيار أي دين خلال مرحلة الطفولة، وهو ما يعني ضمنيًا السماح لهم باعتناق غير الإسلام، بل وتربيتهم على عقائد مغايرة.

وأكد النائب صدام عبدي أن القانون يمثل دعوة صريحة للصوماليين إلى ترك الإسلام واعتناق ديانات أخرى، متهمًا حكومة حمزة عبدي بري بأنها “تواطأت في إضلال المجتمع، وجمعت بين الانحراف الديني ونهب ثروات الشعب”.

ويُذكر أن البرلمان الصومالي اشتهرت بسنّ مشاريع قوانين تهدم الإسلام والقيم الأصيلة للمجتمع الصومالي، استنادًا إلى دستور وضعي يتعارض مع الشريعة الإسلامية.