واشنطن توسع حملة الترحيل.. عشرات الكينيين ضمن قائمة الإبعاد ومخاوف متزايدة بين الجاليات الأفريقية.
أعلنت السلطات الأمريكية عن توسيع حملاتها الخاصة بمكافحة الهجرة غير النظامية، مؤكدة أن عشرات المواطنين الكينيين باتوا ضمن قوائم الأشخاص المستهدفين بإجراءات التوقيف والترحيل في إطار سياسة جديدة تهدف إلى تشديد الرقابة على المهاجرين داخل الولايات المتحدة.
وبحسب معلومات صادرة عن جهات حكومية أمريكية، فإن 45 مواطناً كينياً أُدرجوا ضمن قائمة الأشخاص المطلوب ترحيلهم، بعد اتهامهم بالتورط في مخالفات وجرائم متنوعة، من بينها القيادة تحت تأثير الكحول، وأعمال عنف داخل الولايات المتحدة، واستخدام أو إعداد وثائق مزورة.
ولم تكشف السلطات الأمريكية حتى الآن عن الوجهة النهائية التي سيُرحّل إليها هؤلاء الأشخاص، في وقت كانت فيه واشنطن قد أشارت سابقاً إلى إمكانية استخدام دول ثالثة لاستقبال بعض المرحّلين ضمن ترتيبات خاصة تتعلق بملفات الهجرة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الجدل بين الولايات المتحدة وكينيا حول عدد من الملفات السياسية والتنموية، إضافة إلى انتقادات متزايدة داخل الأوساط الكينية للسياسات والمشاريع الأمريكية في البلاد.
وفي السياق ذاته، واصلت الإدارة الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة تنفيذ حملات واسعة تستهدف المهاجرين المقيمين بصورة غير قانونية، حيث طالت هذه الإجراءات أفراداً من جاليات متعددة، من بينها الجالية الصومالية التي يتركز وجودها في ولاية مينيسوتا. وتشير تقارير إلى توقيف عدد من أفراد الجالية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أثار حالة من القلق والخوف بين المهاجرين بشأن مستقبل أوضاعهم القانونية داخل الولايات المتحدة.
ويرى مراقبون أن تشديد سياسات الهجرة والترحيل يعكس توجهاً أمريكياً نحو فرض رقابة أكبر على أوضاع المهاجرين، وسط استمرار الجدل الداخلي حول تداعيات هذه الإجراءات على المجتمعات المهاجرة والعلاقات مع الدول التي ينحدر منها المرحّلون.