تصاعد المواجهة بين المعارضة والحكومة الصومالية في العاصمة مقديشو

تشهد العاصمة مقديشو توتراً متصاعداً مع إصرار قوى المعارضة على تنظيم مظاهرات حاشدة ضد إدارة  الرئيس الصومالي حسن جرجورتي، في وقت فشلت فيه مساعٍ للتهدئة بين الطرفين.

وقالت مصادر مطلعة إن محاولات الوساطة التي جرت بين المعارضة والحكومة الصومالية انتهت بالفشل، بعد أن رفضت المعارضة إلغاء احتجاجاتها المقررة اليوم السبت.

وأوفد حسن شيخ محمود عدداً من النواب لإقناع “مجلس الإنقاذ” التابع للمعارضة بالتراجع عن المظاهرات والجلوس إلى طاولة الحوار، غير أن تلك الجهود لم تلقَ استجابة.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الحكومة الصومالية أكثر من 20 من شيوخ العشائر المنتمين إلى قبيلة الرئيس السابق شريف شيخ أحمد، وذلك أثناء اجتماع لهم في فندق “لفوين” وسط مقديشو.

الرئيس السابق شريف علّق على الحادثة في مؤتمر صحفي ليلاً، متهماً جرجورتي بالوقوف وراء اعتقال الشيوخ، مؤكداً أن الأمر يستهدفه شخصياً.

الأجواء في مقديشو باتت مشحونة للغاية، حيث تستعد المعارضة لخوض الجولة الأخيرة من التحضيرات لمظاهراتها ضد ما وصفته بـ”نهب الأراضي” الذي يقوده جرجورتي في العاصمة.

وبالتوازي، نشرت الحكومة الصومالية أعداداً كبيرة من قواتها في شوارع مقديشو لمنع أي تحركات احتجاجية، وسط توقعات باندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين إذا مضت المعارضة قدماً في تنظيم المظاهرات.