مذبحة جديدة تهزّ إثيوبيا: مئات الجنود من قوات أبي أحمد بين قتيل وأسير في معارك طاحنة بإقليم أمهرة
كشفت مصادر ميدانية عن تفاصيل صادمة بشأن الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها قوات الجيش الإثيوبي خلال معارك عنيفة مع مقاتلي جبهة فانو المعارضة، في مناطق متفرقة من إقليم أمهرة شمالي البلاد.
وأفادت التقارير أن المواجهات التي اندلعت الأسبوع الماضي، وبلغت ذروتها على مدى يومين متواصلين في بلدة بِكلو مانكيا، أوقعت ما لا يقل عن 470 قتيلاً في صفوف الجيش الإثيوبي، وفق ما أعلنت جبهة فانو.
الجبهة أكدت كذلك أنها أسرت نحو 175 جندياً بينهم ضباط، بعضهم وقع في الأسر وهو مصاب بجروح، إضافة إلى استيلائها على آليات عسكرية ومخازن سلاح ضخمة.
وخلال المعارك، أعلنت فانو مقتل مسؤول إدارة بلدة بِكلو مانكيا أيالو دليلي مع عدد من معاونيه، فضلاً عن أسر قائد برتبة عقيد لم يُكشف عن اسمه، بحسب ما أوردت صحيفة بوركينا.
وتشير أنباء غير مؤكدة إلى أن مقاتلي فانو يتحركون حالياً باتجاه مدينة وَلْدِيا الاستراتيجية، في ظل تقارير عن فرار قيادات الحزب الحاكم من المدينة، ما يفتح الباب أمام انهيارات جديدة في صفوف القوات الحكومية.
المواجهات الأخيرة، التي أسفرت عن مجازر دامية بحق المئات من جنود الجيش الإثيوبي، تأتي في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اندلاع جولة أعنف من الحرب شمالي إثيوبيا، وسط مؤشرات على احتمال تجدد المواجهة المباشرة بين أديس أبابا وأسمرة.