كينيا تمنع أكثر من 20 شخصاً من السفر، كانوا في طريقهم للاتجار البشري في روسيا
قامت الشرطة في كينيا بمنع أكثر من عشرين شخصاً من السفر، يُعتقد أنهم كانوا ينتظرون إجراءات السفر إلى روسيا، وكان الغرض الرئيس من ذلك هو الانضمام إلى الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وهي الحرب التي أودت بحياة آلاف الأشخاص.
وجاء ذلك بعد مداهمة بناء سكني في ضواحي العاصمة نيروبي بناءً على معلومات استخباراتية، حيث صادرت السلطات مواد تجنيد، ومستندات سفر، ورسائل عروض عمل.
حتى الآن، تمّ اعتقال مشتبه به واحد يُعتقد أنه كان منسقاً لهذه العملية، ومن المتوقع أن يُعرض على المحكمة بعد توثيق الأدلة خلال الأيام العشرة القادمة.
وقد تزايدت المخاوف بشأن العدد المتزايد من الكينيين الذين يُتاجر بهم إلى الخارج تحت وعود عمل زائفة، حسب ما أفادت به تقارير. مؤخراً، قال رياضي شاب إنه تم خداعه للانضمام إلى الجيش الروسي.
وُجد 22 كينيًا في شقة بمنطقة آثي ريفر “ينتظرون إجراءات السفر إلى روسيا”. ووفقًا للشرطة، فإن شبكة التهريب الغامضة كانت تغري الكينيين بعروض عمل في موسكو، لكنها في الواقع ترسلهم للقتال في صفوف الجيش الروسي في أوكرانيا.
تشير التحقيقات إلى أنهم وقعوا عقودًا مع شركة أجنبية تدفع مبالغ تصل إلى 18,000 دولار مقابل التأشيرات والسفر والإقامة وترتيبات لوجستية أخرى.
وقد دفع بعض الضحايا مقدمًا مبالغ تصل إلى 1,500 دولار. بعد التجنيد، قالت الشرطة إن كثيرًا منهم يعودون إلى بلادهم مصابين، أو مصدومين نفسيًا، وفي بعض الحالات لا يعودون أبدًا.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية مؤخرًا إن الحكومة الكينية تتابع تقارير عن عدة مواطنين كينيين يُزعم أنهم تم الاتجار بهم إلى روسيا ويُحتجزون الآن كأسرى حرب في أوكرانيا.