واشنطن تعلق عمل سفارتها في مقديشو إثر أزمة الميزانية بين البيت الأبيض والكونغرس

أعلنت الحكومة الأمريكية أنها أوقفت أنشطة سفارتها في العاصمة الصومالية مقديشو، بعد خلافات حادة حول الميزانية بين الكونغرس والبيت الأبيض.

وجاء في بيان مقتضب نشر على الحساب الرسمي لسفارة الولايات المتحدة في مقديشو على منصة X (تويتر سابقًا)، أنه تم تعليق جميع الأعمال الدبلوماسية في السفارة بشكل كامل.

وأوضح البيان: “بسبب تعليق الميزانية، لن يتم تحديث هذا الحساب بانتظام حتى استئناف العمليات الكاملة، باستثناء نشر المعلومات العاجلة المتعلقة بالأمن والسلامة.”

ويعني هذا القرار أن الولايات المتحدة أوقفت كافة الخدمات التي كانت تقدمها السفارة، واقتصر نشاطها حاليًا على تقديم الاستشارات الأمنية لمواطنيها.

ويأتي هذا التعليق في وقت دخلت فيه الإدارة الأمريكية في واشنطن حالة إغلاق حكومي، إثر فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق حول ميزانية الدولة.

وقد طالت هذه الأزمة مؤسسات الحكومة الفيدرالية الأمريكية، كما انعكست على السياسة الخارجية، حيث أعلنت عدد من السفارات الأمريكية في إفريقيا، ولا سيما في إثيوبيا وجيبوتي، عن تعليق جزئي لأنشطتها ضمن التدابير ذاتها.

قال ترامب أمام ضباط الجيش الأمريكي: “في العقود الأخيرة فقط، بدأ السياسيون يعتقدون بطريقة أو بأخرى أن مهمتنا هي مراقبة المناطق النائية في كينيا والصومال بينما تتعرض أمريكا للغزو من الداخل

– بعد إنفاق تريليونات الدولارات للدفاع عن حدود الدول الأجنبية، وبمساعدتكم نستطيع الدفاع عن حدود بلادنا من الآن فصاعدا.

– نحن نتعرض لغزو داخلي [المهاجرين غير الشرعيين] لا يختلف عن عدو أجنبي، لكن الوضع أصعب من نواح عديدة لأنهم لا يرتدون زيًا رسميًا.

– لقد استعدنا المبدأ الأساسي المتمثل في أن الدفاع عن الوطن هو الأولوية الأولى والأهم للجيش.”