اتفاق أمني بين صوماليلاند وبونتلاند يثير ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية
أبدى عدد من السياسيين المعارضين في إدارة بونتلاند معارضتهم الشديدة لاتفاقية تعاون أُبرمت بين الإدارتين القائمتين في هرجيسا وغروي. وقد هاجم بعض السياسيين من المعارضة في بونتلاند الاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الكينية نيروبي بين الإدارتين.
الوزير السابق للمالية في بونتلاند، حسن شري أبغال والسياسي آدم شيخ دون، ندّدا بشدة بهذه الاتفاقية، واعتبرا أنها تتنافى مع مصالح الشعب الصومالي – على حدّ تعبيرهما.
كما أشار هؤلاء السياسيون إلى أن الاتفاق يخدم بشكل مباشر الأجندة السياسية الانفصالية للإدارة في أرض الصومال، وأن نصوصه تتضمن عبارات يمكن تفسيرها على أنها «اعتراف غير مباشر» بهذه الإدارة.
واتهمت المعارضة رئيس بونتلاند، سعيد عبدالله دني، بالضلوع في هذا المشروع، وبالانشغال بحملة سياسية قد تؤدي إلى تقسيم المجتمع الصومالي.
ويُذكر أن الإدارتين في صوماليلاند وبونتلاند قد وقّعتا أمس اتفاقية ثنائية في العاصمة الكينية نيروبي، تركز بشكل رئيسي على التعاون الأمني، وأصدر الطرفان بيانًا مشتركًا رحّبت فيه إدارة غروي بما وصفته بـ«القرارات المصيرية» التي اتخذتها إدارة صوماليلاند.
من جانبه، صرّح وزير الدفاع في إدارة صوماليلاند، محمد يوسف، أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون بين الإدارتين لمواجهة إدارة لاسعانود، التي وصفها بأنها «تهديد مصطنع» تقف وراءه «مجموعة فيلا صوماليا».