لماذا التقى حسن شيخ برئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد؟

زار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود “جرجورتي” أديس أبابا يوم الأحد، وسط توترات قائمة في ولاية جوبالاند، وذلك بعد أيام قليلة من زيارته لكيسمايو، عاصمة الإدارة الإقليمية، في مبادرة مدعومة من كينيا.  بحسب صحيفة غاروي أون لاين.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن جرجوتي كان في إثيوبيا لمناقشة “قضايا ثنائية وإقليمية ذات مصلحة متبادلة”، بالنظر إلى أن البلدين عملتا معًا بشكل وثيق في مجالات الأمن والتنمية.

وقالت “فيلا صوماليا” في بيان إن الزعيمين تناقشا حول “تقوية العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون التنموي على أساس حسن الجوار، والاحترام المتبادل، والرخاء المشترك، مع الحفاظ على سيادة ووحدة ونزاهة الأراضي لكلا البلدين.”

لكن مصادر موثوقة تقول إن جرجورتي وصل إلى إثيوبيا إثر اجتماع عقد بشكل عاجل لمناقشة الخلافات المستمرة في جوبالاند، وسعي ولاية سلالاند للحصول على وضع الدولة.

قال رشيد عبدِّي، محلل أمني في منطقة القرن الأفريقي، إن الرحلة جاءت بناءً على خطط لفصل منطقة جيدو عن جوبالاند، وإن زعيم سلالاند عبد الرحمن محمد عبدالله (المعروف باسم إيرو) كان يخطط لزيارة لإثيوبيا.

وأضاف: “الرحلة تهدف إلى منع زيارة مخطط لها إلى أديس أبابا من قبل رئيس سلالاند إيرو.” “هو يسعى لدعم إثيوبي لخطط مقديشو لفصل جيدو عن جوبالاند، وتنظيم تغيير في النظام في كيسمايو.”

تردد منذ فترة أن جرجورتي يسعى لضم جيدو من جوبالاند عبر إنشاء إدارة موازية، لكن كينيا وإثيوبيا تعارضان تلك الخطوة. جرجورتي يحاول إزاحة زعيم جوبالاند أحمد مادوبي من السلطة.

ورغم الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بين مادوبي والرئيس جرجورتي، والذي وسّطت فيه كينيا، ما زالت التوترات عالية دون التوصل إلى حل ملموس. المحادثات مستمرة، لكن كل المؤشرات تُشير إلى أن جرجورتي غير مستعد للاعتراف بمادوبي.

خلال عطلة نهاية الأسبوع، زار مسؤولون من الاستخبارات الإثيوبية دولو في منطقة جيدو، حيث حذروا السلطات الصومالية من إنشاء إدارة موازية. لإثيوبيا، هذه الخطوة من شأنها أن تثير عدم الاستقرار في المنطقة.