اشتباكات عنيفة تهز مقديشو وسط تصاعد المواجهة بين القوات الحكومية والمعارضة
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو تصعيداً أمنياً خطيراً خلال الساعات الماضية، مع اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة بين قوات موالية للحكومة الصومالية ومجموعات مسلحة تابعة للمعارضة في عدة أحياء من المدينة، ما أدى إلى حالة من التوتر والاضطراب الأمني الواسع.
وبحسب مصادر محلية، اندلعت الاشتباكات في مناطق متفرقة من العاصمة، وتركزت بشكل خاص في محيط مقر إقامة الرئيس الصومالي الأسبق شريف شيخ أحمد بحي ميرينايه في مديرية عبد العزيز، حيث استمرت أصوات إطلاق النار والأسلحة الثقيلة حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأفادت التقارير بأن المواجهات بدأت قرب تقاطع ميرينايه قبل أن تتوسع إلى مناطق أخرى، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار بين الطرفين. كما تحدثت مصادر ميدانية عن تدمير وإحراق مركبتين مدرعتين خلال المعارك التي شهدتها المنطقة.
وامتدت الاشتباكات لاحقاً إلى محيط منزل رئيس الوزراء الأسبق حسن علي خيري، حيث تجددت المواجهات بعد منتصف الليل، في حين شهد محيط منزل النائب عبد الرحمن عبد الشكور انتشاراً مسلحاً مكثفاً وتوتراً أمنياً متصاعداً.
وأشارت المعلومات الواردة من الميدان إلى أن القتال استمر مع ساعات الصباح الأولى، مع سماع أصوات الرصاص والانفجارات في عدة أحياء من العاصمة، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين السكان وأدى إلى اضطراب الحياة اليومية في عدد من المناطق.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة سياسية وأمنية متصاعدة تشهدها البلاد، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات داخل العاصمة واستمرار حالة عدم الاستقرار، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن حصيلة رسمية للخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الاشتباكات.