توتر في مدينة الشيخ.. قتلى وجرحى خلال احتجاجات شعبية ومطالب بالتحقيق في استخدام القوة ضد المتظاهرين.
شهدت مدينة الشيخ في شمال الصومال حالة من التوتر الأمني بعد اندلاع احتجاجات شعبية واسعة رفضاً لإجراءات اتخذتها السلطات المحلية، ما أدى إلى وقوع مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وبحسب مصادر محلية، اندلعت الاحتجاجات عقب اعتقال أحد وجهاء المنطقة، الأمر الذي أثار غضب السكان ودفع أعداداً كبيرة منهم إلى الخروج في مظاهرات حاشدة للمطالبة بالإفراج عنه والتعبير عن رفضهم للإجراءات التي اتخذتها السلطات.
وتجمع المحتجون أمام أحد المراكز الأمنية في المدينة، حيث شهدت المنطقة حالة من الاحتقان والتوتر، فيما أظهرت صور ومقاطع مصورة متداولة تعرض أجزاء من المنشآت الأمنية لأضرار خلال الأحداث.
وأفادت التقارير بأن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين المشاركين في الاحتجاجات. وتشير المعلومات الأولية إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، في حين تواصل الجهات المعنية حصر حجم الخسائر البشرية بشكل كامل.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد الجدل حول أساليب التعامل مع الاحتجاجات الشعبية في بعض مناطق شمال الصومال، حيث سبق أن شهدت مدن أخرى مواجهات مماثلة خلال السنوات الماضية أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين أثناء عمليات تفريق المظاهرات.
ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة في مدينة الشيخ تعكس حجم التوتر القائم بين السلطات وبعض الفئات المحلية، وسط دعوات متزايدة إلى إجراء تحقيقات مستقلة في الأحداث الأخيرة وضمان حماية حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم، بما يساهم في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها مستقبلاً.