دينيلي تشتعل وتفجير يهزّ ياقشيد.. مقتل 14 عنصرًا وإصابة 30 آخرين من الميليشيات الحكومية في هجمات لحركة الشباب المجاهدين بالعاصمة مقديشو

شهدت العاصمة الصومالية مقديشو خلال اليومين الماضيين تصعيدًا أمنيًا متزامنًا، تمثّل في جولتين منفصلتين من المواجهات على أطراف مديرية دينيلي، إلى جانب تفجير استهدف حاجزًا أمنيًا في مديرية ياقشيد.

وأسفرت العمليات الثلاث داخل مقديشو عن مقتل 14 من أفراد الميليشيات الحكومية وإصابة 30 آخرين. وبإضافة تفجير منفصل في ولاية جوبا السفلى، ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 15 قتيلا و36 مصابا، فضلًا عن تدمير آليات والاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية.

 

دينيلي تتصدر التصعيد بجولتين منفصلتين

تركزت أعنف المواجهات في ضواحي مديرية دينيلي، حيث شنّت الميليشيات الحكومية هجمات متكررة على مواقع لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين خلال يومين متتاليين.

وفي المواجهة الأولى، تمكن مقاتلو الحركة من التصدي للهجمات وأجبروا الميليشيات المهاجمة على التراجع، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفرادها وإصابة 11 آخرين.

وفي مواجهة منفصلة، تصدى مقاتلو الحركة لهجمات حكومية أخرى في ضواحي المديرية نفسها، ما أسفر عن مقتل سبعة من أفراد الميليشيات، بينهم ضابط، وإصابة 16 آخرين، إضافة إلى اغتنام أسلحة ومعدات عسكرية من موقع الاشتباكات.

وبذلك بلغت الحصيلة المعلنة للمواجهتين المنفصلتين في دينيلي وحدها 12 قتيلا و27 مصابا من الميليشيات الحكومية.

 

تفجير يستهدف حاجزًا في ياقشيد

وامتد التصعيد إلى مديرية ياقشيد، حيث استهدف تفجير نفذته مفرزة لحركة الشباب المجاهدين حاجزًا للميليشيات الحكومية في حي جودي مكني ليلًا.

وأسفر التفجير، عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين، إلى جانب تدمير دراجة نارية كانت موجودة في الموقع.

وبإضافة خسائر ياقشيد إلى حصيلة المواجهات في دينيلي، يرتفع إجمالي الخسائر داخل العاصمة مقديشو إلى 14 قتيلًا و30 مصابًا.

 

تدمير عربة عسكرية في جوبا السفلى

وفي تطور منفصل جنوب البلاد، استهدف مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بتفجير عربة عسكرية عند مدخل منطقة هربولي في ولاية جوبا السفلى، بعد خروجها من منطقة بيبي.

وأدى التفجير إلى تدمير العربة بالكامل، ومقتل أحد أفراد الميليشيات الحكومية وإصابة ستة آخرين، وُصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لجميع الأحداث الواردة خلال اليومين الماضيين، من مقديشو إلى جوبا السفلى، إلى 15 قتيلًا و36 مصابًا من الميليشيات الحكومية.

ضغط أمني يتركز حول العاصمة ويمتد جنوبًا

تكشف هذه التطورات عن تصعيد جمع بين المواجهات المباشرة والتفجيرات الموجّهة ضد الحواجز والآليات العسكرية، مع تمركز الخسائر الأكبر في ضواحي دينيلي شمال غربي مقديشو، ووصول العمليات إلى داخل النطاق الحضري للعاصمة عبر استهداف حاجز في ياقشيد.