إضراب جومو كينياتا يشلّ خط مقديشو–نيروبي يومين.. مئات العالقين واستئناف الرحلات بعد اتفاق مؤقت

شهدت الرحلات الجوية المباشرة بين مقديشو ونيروبي اضطرابًا واسعًا استمر يومين، ما أدى إلى تقطع السبل بمئات المسافرين في مطاري آدم عدي وجومو كينياتا، فضلًا عن مطارات ومحطات عبور أخرى في المنطقة.

وبدأ تعليق الرحلات يوم الأحد واستمر حتى يوم الاثنين، نتيجة إضراب نفذه العاملون في قطاع الطيران بمطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي، احتجاجًا على قضايا مرتبطة بظروف العمل والأجور.

وبحسب المعلومات الواردة، أثّر الإضراب في خدمات المناولة الأرضية وعدد من العمليات الأساسية داخل المطار، متسببًا في تأخير الرحلات لساعات طويلة، وإلغاء عدد منها، واضطراب واسع في جداول الإقلاع والوصول.

وعادة ما تُسيَّر يوميًا عدة رحلات بين مقديشو ونيروبي، ولذلك انعكس التوقف بصورة مباشرة على شرائح مختلفة من المسافرين، من بينهم التجار وموظفو المنظمات والمرضى المسافرون للعلاج، إضافة إلى ركاب الترانزيت المتوجهين إلى دول أخرى.

وتكبد كثير من المسافرين نفقات إضافية مرتبطة بالإقامة في الفنادق والطعام والتأشيرات وتغيير تذاكر السفر، فيما حاول بعضهم البحث عن مسارات بديلة تمر عبر إثيوبيا أو دول الخليج، رغم ما تتطلبه من تكاليف مرتفعة ووقت سفر أطول.

وأعلن اتحاد عمال الطيران الكيني «KAWU» رسميًا، اليوم الثلاثاء، إنهاء الإضراب الذي استمر يومين في مطار جومو كينياتا، تمهيدًا لعودة العاملين واستئناف العمليات تدريجيًا.

ووقّعت وزارة النقل الكينية واتحاد عمال الطيران اتفاقًا مشتركًا يقضي بإعادة الموظفين إلى أعمالهم، عقب التوصل إلى تفاهم مؤقت بشأن عدد من المطالب والشكاوى التي تقدم بها العمال.

ومن المنتظر أن تعود الرحلات بين مقديشو ونيروبي إلى طبيعتها تدريجيًا، مع إعادة ترتيب الجداول واستيعاب تراكم المسافرين والرحلات التي تأخرت أو أُلغيت خلال يومي الإضراب.