الكتائب الإخبارية توثق باللقطات الحية إثخان مقاتلي حركة الشباب المجاهدين في الميليشيات الحكومية خلال الهجوم على قواعد الميليشيات في مدينة عيل دير

وثقت الكتائب الإخبارية، إحدى الأذرع الإعلامية لحركة الشباب المجاهدين، إثخان مقاتلي حركة الشباب المجاهدين في الميليشيات الحكومية أثناء هجومهم على قواعد الميليشيات في مدينة عيل دير بولاية جلجدود وسط الصومال.

وهو الهجوم الذي أكد بيان القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين أنه شُنّ على “تسع (9) معسكرات كانت تتمركز فيها مليشيات المرتدين داخل المدينة وفي أطرافها. وبلغ العدد الإجمالي للأعداء المتواجدين في تلك القواعد ما يقارب (1,100) جندي من المرتدين المحاربين للتوحيد”.

وأسفر هذا الهجوم الكاسح بحسب بيان القيادة العسكرية “عن مقتل (61) مرتداً، تُركت جثث معظمهم في ميدان المعركة، كما جُرح (72) آخرون. وكان من بين القتلى عدد من الضباط المرتدين الذين طالما شاركوا في الحرب التي شنها الصليبيون والمرتدون ضد تطبيق شريعة الإسلام. كذلك استولى المجاهدون على أسلحة وذخائر وآليات عسكرية اغتنموها من العدو المنهزم في معركة عيل‌دير.”

ويوثق الإصدار التصفية المباشرة لعناصر الميليشيات على يد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين شنوا هجومهم المباغت في ظلام الفجر.

وختم الإصدار الذي استغرق عرض لقطاته أكثر من 6 دقائق تحت أثير النشيد الجهادي، بلقطات لتصريحات قادة الحكومة الصومالية العسكريين، الذين يتحدثون عن واقع غيرالذي ترسمه هجمات مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، حيث تزامن عرض كلمات القادة الذين اعتادوا على الكذب على جمهورهم، مع تصفية مباشرة لعناصر الميليشيات الذين هزموا في هجوم المجاهدين على قواعدهم في عيل دير.

نظرا لدموية اللقطات تجنبنا رفع الصور المباشرة لقتلى الميليشيات التي عرضها الإصدار.

وتقاتل حركة الشباب المجاهدين لإسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وطرد قوات التحالف الدولي وقطع حبال الهيمنة الغربية وإقامة نظام الشريعة الإسلامية الشامل والمستقل في البلاد.