دراسة كينية تكشف اتساع استنزاف قوات الأمن الكينية.. مقاطعة مانديرا تتصدر هجمات حركة الشباب المجاهدين خلال خمس سنوات
كشفت دراسة أعدها مركز دراسات حقوق الإنسان والسياسات «CHRIPS» في نيروبي عن خسائر كبيرة تكبدتها القوات الكينية جراء هجمات حركة الشباب المجاهدين في المقاطعات الواقعة تحت الاحتلال الكيني، محذرة من استمرار تصاعد التهديد الأمني.
وأقرّ المركز بأن التشكيلات العسكرية والأمنية الكينية المنتشرة في مانديرا وغاريسا ولامو ووجير تواجه استنزافًا متواصلًا، في ظل استمرار الهجمات واتساع نطاقها خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب تقييم أجراه «CHRIPS» للهجمات المسجلة خلال عام 2025، تعرضت قوات الأمن الكينية لخسائر واسعة بين قتلى ومصابين، ولا سيما في المقاطعات الحدودية والساحلية التي تشهد نشاطًا متزايدًا لحركة الشباب المجاهدين.
وأوضح المركز أن القوات الكينية وقواعدها العسكرية والأمنية تمثل الأهداف الرئيسية لعمليات الحركة، مشيرًا إلى تنوع أساليب الهجمات بين الاشتباكات المسلحة المباشرة والتفجيرات.
وشددت الدراسة على أن العدد الأكبر من الهجمات خلال عام 2025 تركز في مانديرا وغاريسا ولامو ووجير، فيما سجلت مانديرا العدد الأعلى من العمليات خلال السنوات الخمس الماضية.
كما أشار «CHRIPS» إلى أن بعض الهجمات استهدفت بصورة مباشرة ضباطًا رفيعي المستوى في الجيش والشرطة، معتبرًا هذا النمط أحد أخطر أوجه التهديد الذي تواجهه الأجهزة الأمنية الكينية.
وخلص مركز دراسات حقوق الإنسان والسياسات إلى أن مستوى المخاطر المحيطة بالحكومة الكينية وقواتها المختلفة لا يزال مرتفعًا للغاية، في ظل استمرار حركة الشباب المجاهدين في تكثيف عملياتها داخل المناطق التي تسيطر عليها كينيا.