ردود فعل غاضبة في إقليم سناغ بعد غارة أمريكية أودت بحياة شيخ قبلي بارز

أثار القصف الجوي الذي نفذته القوات الأمريكية في إقليم سناغ شمالي الصومال، وأسفر عن مقتل الشيخ عُمر عبد الله عبدي، أحد وجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة، موجة غضب واسعة بين السكان المحليين.

وشارك الآلاف في تشييع جثمان الشيخ الراحل بمدينة بَضْحَن، حيث اتهم المشيعون الولايات المتحدة ـ التي وصفوها بـ”الصليبية” ـ بالوقوف وراء العملية، مؤكدين أن الضحية “شهيد قُتل ظلماً على أيدي القوات الأمريكية”.

وفي المقابل، أعلن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) مسؤوليتها عن العملية، مبررة الغارة بأن الشيخ كان منتمياً لحركة الشباب المجاهدين. غير أن بياناً صادراً عن مكتب الإعلام في المنطقة نفى هذه الاتهامات، مشدداً على أن الشيخ لم تكن له أي صلة بالحركة، وأن واشنطن “ارتكبت جريمة باغتياله ظلماً وعدواناً”.

يُذكر أن الولايات المتحدة متهمة منذ أكثر من عقد بتنفيذ سلسلة عمليات عسكرية وغارات جوية أدت إلى مقتل عدد من شيوخ العشائر والزعماء المحليين في مناطق متفرقة من الصومال.