سفير إثيوبيا لدى كيان الاحتلال: مخاوف من هجمات حركة الشباب المجاهدين تعرقل الاعتراف بصوماليلاند وتحذيرات من تداعيات أمنية خطيرة

كشف السفير الإثيوبي لدى كيان الاحتلال، تسفاي يتايه أنتينيه (Tesfaye Yetayeh Anteneh)، أن المخاوف من هجمات محتملة قد تشنها حركة الشباب المجاهدين تمثل أحد أبرز العوائق التي تحول دون اعتراف أديس أبابا بصوماليلاند دولة مستقلة، محذرا من أن اتخاذ هذه الخطوة قد يعرض إثيوبيا وصوماليلاند لهجمات خطيرة، ويهدد أمن القوات الإثيوبية المنتشرة داخل الصومال.
وقال السفير، في مقابلة مع قناة «i24NEWS» التابعة لكيان الاحتلال، إن الاعتراف بصوماليلاند قد يتيح لحركة الشباب المجاهدين فرصة لتصعيد عملياتها العسكرية واستهداف كل من إثيوبيا وصوماليلاند، مشددا على حساسية القرار وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية.
وجاءت تصريحات الدبلوماسي الإثيوبي ردا على سؤال بشأن الأسباب التي تمنع أديس أبابا من اتخاذ خطوة مماثلة لقرار كيان الاحتلال الاعتراف بصوماليلاند، حيث أوضح أن مثل هذا القرار قد تكون له انعكاسات أمنية بالغة الخطورة، ولا سيما على القوات الإثيوبية الموجودة داخل الأراضي الصومالية.
وأضاف السفير: «أنتم تعلمون ما تفعله حركة الشباب في الصومال. إنها منظمة شديدة الخطورة، والقوات الإثيوبية موجودة داخل إثيوبيا. فعلى سبيل المثال، إذا اعترفت إثيوبيا بصوماليلاند، فإن ذلك سيمنح حركة الشباب فرصة لمهاجمة صوماليلاند وإثيوبيا. ولذلك فإن هذه المسألة بالغة الحساسية».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدثت فيه تقارير غير مؤكدة، خلال الساعات الماضية، عن تنامي التقارب بين أديس أبابا وهرجيسا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب تقارب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود مع مصر وإريتريا، اللتين تشهد علاقاتهما مع إثيوبيا خلافات حادة.
وتسلط تصريحات السفير الضوء على التعقيدات الأمنية التي تواجه السياسة الإثيوبية تجاه صوماليلاند، إذ تشير إلى أن مخاوف أديس أبابا لا تقتصر على التداعيات الدبلوماسية والسياسية للاعتراف، بل تشمل احتمال تعرض مصالحها وقواتها العسكرية لهجمات انتقامية من حركة الشباب المجاهدين.