في الذكرى 24 لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، قاعدة الجهاد تنشر إصدارا حصريا يلخص قصة الصراع ويذكر بفرسان الغزوة

أصدرت مؤسسة السحاب، الجناح الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد، إصدار جديدا بمناسبة الذكرى 24 لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، حيث جاء الإصدار ليذكر بأبطال الغزوة التاريخية.

وبعرض صور لجبال الهند كوش، افتتح الإصدار لقطاته بالتعليق على موقع هذه الجبال في التاريخ الجهادي، الكالحصون الحصينة، والقلاع المتينة التي لم تزل تأوي وتنصر من عاش في أكنانها،

 وسلط الإصدار الضوء على شيوخ وشبان وفتيان آمنوا وهاجروا لله خالعين بهرج الدنيا الفانية، وأقبلوا يرجون ما عند الله تعالى.

وكان لقادة الجهاد حضورهم الكبير في الإصدار في مقدمتهم الشيخ أسامة بن لادن،  حيث نقل الإصدار ذكريات مع الشيخ المؤسس لقاعدة الجهاد.

وذكر الإصدار جانبا من سيرته الجهادية في أفغانستان وفي باقي مناطق العالم وجهاده ضد الأمريكان.

 ومن ذلك انحياز الشيخ أسامة ومن معه إلى مناطق القبائل المحاذية لأفغانستان والتي منها بدأوا الإعداد لمعارك التحري فكانت ولاية كنر صفحة من صفحات كتاب الجهاد المقدس بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر الذي نال شرف إشعال جذوة جهاد الأمريكان بعد احتلالهم لأفغانستان .

وكان الشيخ أبو عبيدة المصري  أحد قيادات المجاهدين الأخفياء الذين لا يعرفهم إلا القليل.

وكان الشيخ عبد الله عزام حاضرا وأثره واضحا في المسيرة الجهادية كما نقل الأصدار، الذي سلط الضوء أيضا على سيرة الشيخ أبو عبيدة، الشيخ المجاهد من أصول مصرية، الذي كان في ليبيا، إبان حكم القذافي.

هاجر الشيخ إلى أفغانستان وقاتل في عدة جبهات قتال الحرب الضروس على امتداد ربوع أفغانستان وبعد عقد من الجهاد تمكن الأفغان وأنصارهم من أقطار العالم الإسلامي المختلفة من هزيمة الروس .

وتناول الإصدار تفصيل الصراع مع الأمريكان، وقول الشريعة  وفضل الجهاد،

 وبشيء من التفصيل عن الصراع في أفغانستان أخذتنا اللقطات حول جولة تاريخية مصيرية.

وورد ذكر سوريا وتوجيه التوصيات للمجاهدين فيها.

وتحدث الإصدار عن غزوة 11 سبتمبر وذكر شيئا من سير ومواقف فرسانها،  وربط كل ذلك بالمدرسة الجهادية العريقة وأئمة الجهاد المخضرمين،

وقدم الإصدار تعريفا بفضل مدرسة الجهاد في هذا العصر فلا تكاد تجد ساحة جهادية الا ومنها خريجو جامعة أفغانستان وهي القاعدة التي انطلقت منها الغزوات على أرض أمريكا المتجبرة.

اعتنى الإصدار بمآثر أهل الجهاد ممن يعرفهم الناس ومن لا يعرفونهم، وما ضرهم أن لا يعرفهم الناس إن كان الله يعرفهم، كما قدم تذكرة أخرى في وقت يستمر فيه الصراع مع أفرع قاعدة الجهاد التي تمددت واتسعت مساحة سلطانها الإسلامي وحققت رؤية مؤسسها الشيخ أسامة بن لادن، بعد 24 سنة من فشل الغرب في حربهم ضد تنظيم أسامة بن لادن، وهكذا بقيت الذكرى تعيد بطولة المسلمين التي لم يسبقهم لها أحد، في كل عام.