مجلس المعارضة يتهم الحكومة الفيدرالية بالتحضير لتصعيد عسكري ضد بونتلاند

اتهم مجلس “مستقبل”، الذي يضم عددًا من السياسيين المعارضين إلى جانب ممثلين عن إدارتي بونتلاند وجوبالاند، الحكومة الفيدرالية الصومالية بالتحضير لتحركات عسكرية تستهدف إقليم بونتلاند، محذرًا من أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى إشعال مواجهة جديدة تهدد الاستقرار في البلاد.

وفي بيان صحفي أصدره المجلس، أعرب عن إدانته لما وصفه بعمليات حشد وتجنيد لعناصر مسلحة يجري الإعداد لها بهدف نشرها في المناطق الخاضعة لإدارة بونتلاند، معتبرًا أن هذه التحركات من شأنها زيادة حدة التوتر السياسي والأمني بين الجانبين.

وأشار البيان إلى أن الحكومة الفيدرالية تسعى، بحسب اتهامات المجلس، إلى تشكيل قوات جديدة وإرسالها إلى مناطق نفوذ بونتلاند، وهو ما عدّه المجلس خطوة قد تدفع بالأوضاع نحو مزيد من التصعيد، داعيًا إلى وقف أي إجراءات من شأنها تهديد الأمن الداخلي أو تعميق الخلافات القائمة.
وجاء هذا البيان عقب كلمة ألقاها رئيس بونتلاند سعيد عبد الله دني أمام برلمان الإقليم، أكد خلالها أن حكومته رصدت محاولات لتجنيد عناصر مسلحة داخل مناطق بونتلاند، محذرًا مما وصفه بمحاولات التدخل في شؤون الإقليم.

وشدد دني على أن إدارته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحركات تهدد أمن بونتلاند أو استقرارها، مؤكدًا أن قوات الإقليم مستعدة للدفاع عن مناطقها في حال تعرضت لأي اعتداء أو تصعيد عسكري.

وتعكس هذه التصريحات المتبادلة استمرار حالة التوتر بين الحكومة الفيدرالية وإدارة بونتلاند، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى الحوار السياسي وتجنب أي مواجهات قد تؤدي إلى اتساع رقعة الأزمة الأمنية في الصومال.