مسؤول صومالي ينفي الاتهامات الموجهة إليه بشأن زيارة سرية إلى تل أبيب
نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، علي بلعد، الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيامه بزيارة سرية إلى الاحتلال الإسرائيلي.
وجاء النفي بعد ساعات من انتشار تقارير ومنشورات على منصات التواصل تؤكد على أن المسؤول الصومالي أجرى زيارة غير معلنة إلى تل أبيب، ما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية داخل الصومال.
وقال بلعد أن ما يُتداول بهذا الشأن “معلومات كاذبة ومختلقة”.
وأشار المسؤول الصومالي، الذي يُنظر إليه على أنه من المقربين من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ، إلى أن الادعاءات المنتشرة عبر الإنترنت لا تستند إلى أي حقائق أو معلومات موثقة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية ودبلوماسية متسارعة، ما يجعل أي حديث عن اتصالات أو زيارات غير معلنة بين دول لا تربطها علاقات رسمية محل اهتمام واسع ومتابعة كبيرة من الرأي العام.
ورغم نفي المسؤول الصومالي بشكل قاطع لهذه الأنباء، فإن سرعة انتشار الخبر تعكس حجم الاهتمام الشعبي والإعلامي بأي تطورات محتملة تتعلق بموقف الصوماليين من ملف العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو الملف الذي لا يزال محكوماً بخلفية تؤكد وجود قنوات اتصال أمنية أو استخباراتية غير معلنة وزيارات سرية تمت بدون إعلان بين الحكومة الصومالية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.