مصر وإريتريا تُجدّدان حلفهما: قرارٌ جديد ضد “الطموح البحري” لإثيوبيا

واصلت مصر وإريتريا تعزيز علاقاتهما، عقب زيارة الرئيس الإريتري إسـاياس أفوركي إلى العاصمة المصرية القاهرة خلال الشهر الماضي.

وفي لقاء جمع، أمس الأحد، وزير خارجية إريتريا عثمان صالح، ونظيره المصري بدر عبد العاطي، في القاهرة، تم بحسب المعلومات المتداولة التباحث حول سبل تعزيز أواصر التعاون التاريخي بين البلدين، كما ركّز الاجتماع كذلك على مجريات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي ومحاولة مواءمة المواقف المتعلقة بالقضايا الإقليمية.

وبحسب ما ورد، فقد شدّد الوزيران على أن أمن وإدارة البحر الأحمر تُعد مسؤولية خاصة للدول المطلة على سواحله، في إشارة إلى تكتّلٍ إقليمي حول إدارة الملاحة والاستقرار البحري في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تزايد فيه التنسيق بين مصر وإريتريا، خصوصًا في مواجهة ما اعتبرته الدولتان محاولات إثيوبيا المتكررة للانتقال نحو مكاسب بحرية عبر منافذ قد تسحبها من دول الجوار.

وخلال هذا العام 2026، وتحديدًا في الشهر الخامس منه، اتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية مصر بمحاولة إغلاق الطريق و“العزل” أمام إثيوبيا. وجاء ذلك بعدما سبق أن صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بأن بلاده لن تستمر في ما وصفه بـ“كونها رهينة للموقع الجغرافي”.

ومن جهتها، قالت بيانات صادرة من أسمرة إن الاجتماع الذي جمع وزير خارجية إريتريا في القاهرة، كذلك، بمستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، ماجاد بولاس، قد تناول ملفات تتعلق بالمنطقة، إضافة إلى تعزيز العلاقة بين أسمرة وواشنطن.