المكتب الصحفي لحركة الشباب المجاهدين: غارة جوية تركية على مسجد، ومقتل 11 من شيوخ القبائل وأهل العلم
أصدر المكتب الصحفي لحركة الشباب المجاهدين، بيانا عاجلا بشأن غارة جوية تركية على مسجد أدت لمقتل مدنيين في ولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال.
وجاء في البيان الذي نشر باللغة الأنجليزية وترجمته وكالة شهادة للعربية:
في (12 شعبان 1447هـ) شنت طائرة عسكرية تركية غارة جوية على مسجد يقع في منطقة محاسعيد، بولاية شبيلي الوسطى الإسلامية.
واستهدفت الغارة، التي شُنت بعد صلاة العصر بقليل، تجمعًا لكبار وشيوخ القبائل وأهل العلم من قبيلة عبد الله جلماح التابعة لقبيلة أبغال.
وكانوا مجتمعين داخل المسجد آنذاك.
وكان الشيوخ والعلماء قد اجتمعوا داخل المسجد لمناقشة ظروف الجفاف الشديد التي تؤثر على مناطقهم، ولتنسيق جهود الإغاثة.
وأكدت التحقيقات الأولية مقتل أحد عشر شخصاً، من وجهاء العشائر المحترمين وعلماء الدين الحاضرين، فقدوا حياتهم في الهجوم الأحمق.
وأسماؤهم كما يلي:
- أو علي أحمد حسن (وينجيل) 60 عاما.
- إبراهيم أحمد حسن ( غيل قاد ) 59 عاما.
- إبراهيم محا عدان ( عبار) 51 عاما.
- عارالي موسى محمود (ماغافي) 52عاما.
- الشيخ عبد الرحمن ديقيي. 60 عاما.
- عبدي سودي محمود (جب ياري) 51 عاما.
- أبو بكر أحمد عالسو (عريبي) 50 عاما.
- ماحا علي محمد (جريب) 40عاما.
- سنيادري علي قولي. ٤٥عاما.
- الشيخ علي نور محمد ٤١عاما.
- أبشر عبد الرحمن أحمد ديني ٢٥ عاما.
وبالإضافة إلى 11 من شيوخ العشائر والعلماء الذين قُتلوا، أُصيب ثمانية أفراد آخرون. من بينهم طفلان وامرأة وعدد من كبار الشيوخ.
تشارك حركة الشباب المجاهدين أحزان وآلام العائلات المسلمة التي قُتل أحباؤها على يد القوات التركية في منطقة منطقة محاسعيد، بولاية شبيلي الوسطى.
وندعو الله تعالى أن يتقبل شهادتهم وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل والكامل.
وأخيرًا، تُناشد حركة الشباب المجاهدين مجددًا جميع مسلمي الصومال، الجهاد في سبيل الله تعالى، فهو السبيل الوحيد للدفاع عن الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [ النساء: 75- 76].
