بعد القصف الذي خلّف دمارًا واسعًا.. الكتائب الإخبارية توثّق إغاثة وإعادة إعمار منازل المتضررين من القصف الجوي التركي على منطقة حوادلي في ولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال

بثّت الكتائب الإخبارية إصدارًا مرئيًا جديدًا يوثق عمليات الإغاثة والدعم التي قُدمت للأهالي المتضررين من الغارات الجوية التي شنتها الطائرات التركية على منطقة حوادلي بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال.

ويستهل الإصدار بمشاهد يظهر فيها أحد شيوخ منطقة حوادلي، وهو يتحدث بتأثر بالغ عن الأضرار التي ألحقتها القوات التركية بالسكان، جراء استخدامه الطائرات الحربية في استهداف المنطقة.

وذكر هذا الشيخ، البالغ من العمر 81 عامًا، في حديثه للكتائب الإخبارية، إنهم أناس يعيشون على الزراعة، وقد أنهكتهم موجة الجفاف، إلا أنهم، فوق ما يعانونه من قسوة الظروف المعيشية، تعرضوا لهجمات وصفها بالوحشية استهدفت المسلمين.

وأوضح أن طائرات القوات الأجنبية دمرت منازل المدنيين، الأمر الذي أدى إلى تشريد أعداد كبيرة من السكان، وأصبح كثير منهم في العراء، بلا مأوى يؤويهم أو منزل يحتمون به.

وعقب ذلك، تحدث الشيخ، متأثرًا، عن المساعدات التي قدمتها الولاية الإسلامية في شبيلي الوسطى للمتضررين من تلك الغارات، مبينًا أنهم زُودوا بمواد ومستلزمات البناء اللازمة لإعادة تشييد المنازل التي دمرها القصف.

كما يظهر في الإصدار أحد المستودعات المخصصة لتخزين مواد البناء، حيث تُنقل منها مستلزمات تشييد المنازل تمهيدًا لإيصالها إلى الأسر التي أصبحت بلا مأوى بسبب قصف الأتراك، حتى تتمكن من بناء مساكن تؤويها وتحميها من برد الشتاء وسائر الظروف القاسية.

ويعرض الإصدار بعد ذلك شهادات عدد من المستفيدين من هذه المساعدات، حيث تحدثوا عن الأضرار التي لحقت بهم جراء قصف العدو، مؤكدين أن تلك الهجمات أسفرت عن استشهاد عدد من المسلمين، إلى جانب تدمير العديد من منازل المدنيين البسطاء.

كما ظهرت في الإصدار إحدى نساء المنطقة، وهي من بين المتضررين من الغارات الجوية، حيث أعربت عن شكرها للإدارة الإسلامية، التي قالت إنها تقف إلى جانب الأهالي، مثمنةً ما قدمته لهم من جهود وأعمال إغاثية، ومؤكدةً أنهم يلمسون تلك الجهود ويعرفونها.

وفي ختام الإصدار، تظهر مشاهد للمتضررين وهم يقومون بتحميل مواد البناء التي قُدمت لهم على وسائل النقل، تمهيدًا لنقلها إلى أماكن سكنهم، فيما تتواصل، على امتداد المشاهد، لقطات توثق المنازل التي دمرتها الغارات الجوية الوحشية التي شنها العدو على المنطقة.