الشيخ محمود باري، أحد قادة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين يرد على مزاعم الحكومة المالية في كلمة نشرتها الزلاقة
نشرت مؤسسة الزلاقة الجناح الإعلامي لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين كلمة لأحد قادتها، الشيخ محمود باري.
ونشرت مؤسسة المحبرة، تفريغا نصيا للكلمة، نعرضه فيما يلي:
قال الشيخ محمود باري -حفظه الله-:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
إخواني؛ أحمد الله سبحانه وتعالى وأصلي وأسلم على رسول الله ﷺ. نهنئ إخواننا المسلمين عموماً وفي دول الساحل ومالي خصوصاً بالانتصارات والعمليات النوعية في مالي وبوركينا والنيجر مثل عملية جورا وسيفاري وغيرهما من الأعمال المباركة بفضل الله سبحانه وتعالى، فله الحمد والشكر.
وتأتي هذه الأعمال ضمن مسيرة الجهاد وردع العدوان ضد هذا النظام الظالم المستهدف لشعوب المسلمين والمعطل لشريعة الله تعالى والخائن والقاتل لشعبه والبائع لأراضي المسلمين وثرواتهم. وقد استعملت هذه الحكومة الظالمة جميع الوسائل لإرهاب الشعوب من جلب المرتزقة والفيلق الإفريقي الروسي وارتكاب المجازر والإبادات الجماعية، واستعمالهم الأسلحة العنقودية والبراميل المتفجرة المحرمة دولياً عبر غارات جوية ضد الشعوب والأبرياء، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم القتلى وأن يعافي الجرحى.
وتأتي هذه الأعمال المباركة من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين دفاعاً عن المستضعفين وثأراً للأبرياء الذين قضوا نحبهم في هذه الضربات الآثمة وستستمر عملياتنا بإذن الله سبحانه وتعالى.
وهنا نريد أن ننفي مزاعم الحكومة المالية التي جاءت على لسان “ديربا” بخصوص عمل (جورا) بأنهم تمكنوا من صد الهجوم وقتل جميع المجاهدين، لكن الحقيقة أن الله سبحانه وتعالى كان في عون المجاهدين وأيدهم بالنصر فرغم التدخل الجوي للعدو إلا أن المجاهدين صمدوا وثبتوا حتى أتاهم نصر الله وولى العدو الدبر تاركاً وراءه جثث جنوده في ميدان المعركة.
كما ننفي مزاعم “ديربا” في بياناتها الأخيرة استهدافهم للمجاهدين في ماسينا وعلى الحدود الموريتانية، بل قتلوا المدنيين العزل والمواشي في غاراتهم على قرية (غيليجي) وضواحي (داندوغو) في ماسينا فقتلوا فيها النساء والأطفال وإنا لله وإنا إليه راجعون، سائلين الله سبحانه وتعالى الرحمة للقتلى والشفاء للجرحى.
وقبل الختام نوجه رسالتنا إلى أبطالنا المجاهدين المرابطين في الثغور نقول لهم؛ اصبروا واثبتوا فإن النصر مع الصبر، تربصوا بأعدائكم وضيقوا عليهم الخناق، اغزوا عليهم بالليل والنهار، وادخلوا عليهم الباب، بددوا أمنهم واحرموهم راحتهم جزاء لسلبهم المستضعفين من المسلمين الراحة والأمان، قال الله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾، وأنتم أمل الأرامل واليتامى والمستضعفين في الثأر لدماء المسلمين، نسأل الله سبحانه وتعالى الثبات.
كما نخصص رسالتنا هنا أيضاً إليكم سكان الحواضر (المدن)؛ ناصروا إخوانكم المجاهدين، ونخص بالدعوة القائمين على المؤسسات المدنية والإطارات وأصاحب المؤهلات العلمية والتقنية وغيرها، واعلموا أن المجاهدين إخوانكم وأبناؤكم، قلوبهم لكم مفتوحة وأيديهم لكم مبسوطة فهلم نتعاون لرفع العدوان والظلم عنا وعنكم وعن جميع شعبنا لتنعم بلادنا بالخير والأمان والعدالة في ظل الشريعة الإسلامية الغراء.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين.
هذا، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم، والحمد لله رب العالمين.