بيان من القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين: المجاهدون يستعيدون السيطرة على منطقتي زبيد وعانولي جنوب العاصمة مقديشو (صور)
أصدرت القيادة العسكرية لحركة الشباب المجاهدين بيانا بشأن الهجوم الكاسح لمقاتلي الحركة اليوم الجمعة على قواعد القوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في بلدة زبيد التي تقع على بعد 40 كم جنوب العاصمة مقديشو. بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال حيث انتهى الهجوم ببسط مقاتلي الحركة سيطرتهم الكاملة على البلدة.
وجاء في بيان القيادة العسكرية الذي نشر باللغة الصومالية وترجمته وكالة شهادة بالعربية: “شنّت قوات المجاهدين، اليوم الجمعة، هجوماً كاسحا على قواعد التحالف الصليبي، المتمركزة في منطقتي زبيد وعانولي بضواحي مدينة أفجوي، في ولاية شبيلي السفلى الإسلامية.
وقد ضمّ العدو الذي استهدفه المجاهدون قواتٍ صليبية أوغندية وميليشيات مرتدة تعمل كأدوات تابعة للصليبيين.
وكان التحالف الصليبي قد كثّف خلال الأيام الماضية تحركات عدائية ضد الشريعة الإسلامية في ضواحي أفجوي، بدعم جوي مباشر من طائرات الناتو، وخاصة الأمريكية والتركية، حيث نفّذوا غارات جوية استهدفت السكان المسلمين، ومعظمهم من المزارعين المحليين.
ومنذ صباح اليوم، شنّ المجاهدون هجوماً من عدة محاور على مواقع الصليبيين والمرتدين، وتمكّنوا –بفضل الله– من سحق قوات العدو، والسيطرة الكاملة على منطقتي زبيد وعانولي.
وقد أسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الصليبيين والمرتدين، فيما فرّ بعضهم تاركين جثث قتلاهم في أرض المعركة. كما غنم المجاهدون أسلحة ومركبات عسكرية خلال الهجوم.
وسنوافيكم بتفاصيل إضافية عن العملية في وقت لاحق، إن شاء الله”.
ونشرت مؤسسة الكتائب، الجناح الإعلامي للحركة، صورا توثق سيطرة مقاتلي الحركة على البلدة، ويظهر في الصور مقاتلو الحركة يحملون راية التوحيد يتجولون بين أحياء البلدة. كما تظهر الصور جزء من السيارات التي غنموها.
