ترامب يجدد هجومه على الصوماليين: أسمي مينيسوتا «أرض الصومال» ويتهمهم بالنهب والتخريب
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه اللفظي على الصومال والجالية الصومالية في الولايات المتحدة، خلال تجمع انتخابي بمدينة يونغستاون في ولاية أوهايو، يوم الاثنين 12 أكتوبر، لدعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
وقال ترامب، في سياق حديثه عن ولاية مينيسوتا التي تضم جالية صومالية كبيرة: «أسميها أرض الصومال»، مستخدمًا التعبير الإنجليزي «Somalia land». ثم ميّز بين هذه التسمية واسم «صوماليلاند»، التي وصفها بأنها بلد مختلف، وأضاف أن بعض الناس يحبونها.
ووجّه ترامب اتهامات إلى الصوماليين، رابطًا وجودهم بما وصفه بنهب مينيسوتا وتخريبها وتدميرها. كما زعم أنهم يصلون إلى الولايات المتحدة دون ممتلكات، ثم يصبحون أكبر المشترين لسيارات «مرسيدس بنز» و«بي إم دبليو» في الولاية، ووصفهم بأنهم «منخفضو الذكاء». ولم يقدم، في هذا المقطع من خطابه، أدلة تدعم هذه التعميمات.
واستخدم الرئيس الأمريكي هذه التصريحات لحث ناخبي أوهايو على التصويت للسيناتور جون هوستد والمرشح لمنصب حاكم الولاية فيفيك راماسوامي، معتبرًا أن انتخابهما سيحول دون تعرض أوهايو لما قال إن مينيسوتا تتعرض له.
وتأتي التصريحات ضمن سلسلة من الهجمات اللفظية التي وجّهها ترامب إلى المهاجرين الصوماليين، إذ أشارت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أنه دأب على استهداف الجالية الصومالية في مينيسوتا، وأعاد تناولها خلال التجمع ضمن حديثه عن الهجرة.