دراسة فكرية للاستفادة منها في الأحداث المعاصرة: “نظرات وتأملات في منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن”
نشرت مؤسسة بيت المقدس، دراسة متخصصة جديدة للشيخ سامي بن محمود العريدي، المفتي السابق لجبهة النصرة في سوريا، ثم أحد أبرز قيادات الجهاد في تنظيم القاعدة في الشام حملت عنوانا: نظرات وتأملات في منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-،
وجاء في ملخص وخاتمة الدراسة:
الخاتمة.. وملخص الدراسة
نحمد الله في الانتهاء كما حمدناه في الابتداء.. فلله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه أن يسر لي إتمام هذه الرسالة التي اجتهدت فيها أن أظهر بعض المعالم البهية والسمات الطيبة السنية في منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- وفاءً له وقياماً ببعض حقوقه على من جاء بعده من المصلحين والمجاهدين فإن له فضلاً ومنةً عليهم كما قال الإمام الجويني في حق الإمام الشافعي -رحمهما الله-: (ما من شافعي إلّا وللشافعي عليه منّة إلّا البيهقي، فإن له على الشافعي منّة لتصانيفه في نصرة مذهبه.)..
وكذلك اجتهدت في هذه الدراسة أن أبين أحكام بعض المسائل المهمة التي نحتاجها في خضم هذا الواقع الذي نعيشه اليوم.. وفي حمأة التغيرات والتنازلات وفتن الغلو والإرجاء والتمييع التي نراها ونسمعها بين الساعة والأخرى..
ويمكنني أن ألخص أهمَّ ما توصلتُ إليه من هذه الدراسة في النقاط الآتية:
- إن الله أكرم عبده الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- وجعل له لسان صدق ومحبة عند من جاء بعده، وجعله من أئمة الهدى فأحيا به معالم الجهاد والاستشهاد ومعاني العزة والكريمة ودفع صيال المعتدين والدعوة إلى إقامة الدين وتحكيم شرع رب العالمين.
- إن أول معلم من المعالم البهية والسمات السنية في دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- هو: “الاعتصام بالكتاب والسنة” فالمرجعية عنده للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.. فنصرة دين الله عنده تكون بما شرع الله لا بما يحدثه أهل الزيغ والبدع.
- إن من المعالم الجليلة والسمات النبيلة في دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- وضوح الغاية ونقاء الراية للدعوة والجهاد.. فواجب العصر:
دفع صيال المعتدين وإقامة الدين لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى وإقامة الدولة التي تحكم بالشرع وتبسط العدل. - إن حاكمية الشريعة في جوانب الحياة كلها ركن ركين وأصل وأصيل وركيزة كبرى لا يقبل المساومة عليها ولا التنازل عن أي جزء منها.. كانت من المعالم الظاهرة والسمات البينة والأصول المتينة الجلية في دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-..
- ومن المسائل المهمة التي تتعلق بحاكمية الشرعية التي خصها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- بالبيان التحذير من عبارة: (الشريعة الإسلامية أو الفقه الإسلامي المصدر الرئيس للتشريعات) فهي عبارة مصادمة لحاكمية الشريعة وناقضة لأصل التوحيد عند الإمام المجدد أسامة بن لادن
-رحمه الله-. - ومن المسائل المهمة التي تتعلق بحاكمية الشريعة التي اهتم ببيانها وركز عليها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- بيان حكم وحقيقة هيئة الأمم المتحدة وكشف دورها الخبيث في محاربة الإسلام.. فهي عند الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- تندرج تحت مسألة التحاكم إلى الطاغوت الذي أمرنا الشرع أن نكفر به ونجتنبه..
- وكان التصدي والوقوف في وجه المشاريع والدعوات والمناهج المناقضة والمخالفة لحاكمية كالعلمانية والديمقراطية وما ينتج عنها من انتخاب مجالس تشريعية من المعالم والسمات البارزة في دعوة وجهود الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-.
- كما كان وجوب الوقوف والتصدي لمشاريع الضرار والدعوات الجاهلية كالوحدة الوطنية من أهم ركائز ومعالم دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن
-رحمه الله-. - الولاء والبراء كان من الأصول العظمى والركائز الكبرى التي بنى عليها
الإمام المجدد أسامة بن لادن دعوته وجهاده وأعطاه نصيباً كبيراً في الدعوة والتوجيه. - وقد جعل الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- مسألة التطبيع (الصلح) مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى للمسلمين، ومولاة اليهود -عليهم وعلى من والاهم لعائن الرب المعبود-.. “فهذه المبادرات في لغة الإعلام الفرعوني ما هي إلا مؤامرةٌ وقحة، وخططٌ مفضوحةٌ تعريفها في قاموس السياسة: “الكراسي مقابل الخيانة”، أما تعريفها في قاموس الشرع فهي: “الرِّدة”؛
حيث المناصرة والمظاهرة للكفار على المسلمين والمعدودة في ديننا من نواقض الإسلام العشرة المخرجة من الملة، والتي لا يَسعُ المسلم -كائنًا من كان ومهما كان حاله وظرفه- إلا أن يتبرّأ منها ومن فاعلها، حيث أنها من أفعال الطواغيت، ولا يقوم إيمانُ المرء حتى يكفر بالطاغوت؛ ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾.” - وقد كان من المعالم العظيمة في دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- التركيز على الجانب الإيماني والصبر والتقوى والجانب الأخلاقي في مسيرة الإصلاح التغيير.
- وقد كان من القضايا الكبرى عند الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- التركيز على بيان فرضية الجهاد والإعداد اليوم لدفع صيال المعتدين وتحرير بلاد المسلمين وإقامة دين رب العالمين..
- وقد كانت قضية احتلال فلسطين واحتلال بلاد الحرمين ووجوب تحريرهما
من القضايا المركزية التي ركّز الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-
على أنهما من أهم قضايا الصراع في الزمن المعاصر لأهميتهما وعظيم مكانتها في الإسلام. - ومن المعالم البارزة والسمات الظاهرة التي أولاها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- أهمية كبيرة قضية التحذير من الركون إلى الأعداء أو مداهنتهم والتحذير من معاونتهم في باطلهم.
- وكذلك رأينا الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- يركز كثيرا على التحذير من مخططات الأعداء الداخلية والخارجية ووجوب الحذر منها والتصدي لها..
- وقد أظهرت هذه الرسالة أن من ركائز دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن
-رحمه الله- مفاصلة الجاهلية المعاصرة، وأنه لا سبيل للالتقاء مع الجاهلية في منتصف الطريق.. - فسبيل التمكين لا يكون إلا بهدم دعوة ودولة الباطل وبناء دعوة ودولة
الحق مكانها.. - وذلك لا يكون إلا بالبحث والعمل خارج فلك وسياسات الأعداء.
- ومن القضايا الكبرى والمسائل العظمى التي أظهرت هذه الدراسة اهتمام الإمام المجدد أسامة بن لادن ضرورة قيام الدولة الإسلامية التي تقيم الدين وتحكم بالشرع وتبسط العدل.. والاجتهاد في السبل المشروعة إلى ذلك..
- ومن المعالم الجلية والسمات البهية والركائز العظيمة في دعوة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- الاهتمام بمسائل السياسة الشرعية وفقه الأولويات والقواعد الفقهية وفقه الواقع في دعوته وجهاده.. وفي ذلك ردٌّ على اتهم الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- بعدم الأخذ بهذه الأصول.
- ومن المعالم الواضحة البينة في دعوة الإمام المجدد أسامة لادن رحمه الله
الحرص على مفهوم “جهاد الأمة” ومخاطبة شعوب وفئات الأمة للقيام بواجب العصر. - وأظهرت هذه الدراسة أن المعالم الواضحة والسمات السامية التي سعى إليها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- توحيد الكلمة تحت كلمة التوحيد واتباع السبل المشروعة الموصلة إلى ذلك.
- ومن المعالم السنية والركائز المهمة التي دعا إليها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- أن التقوى والإخوة الإيمانية مقدمة على غيرها من الروابط.. فأخوة الإيمان هي الرابطة بين المسلمين، وليس الانتساب إلى القبيلة أو الوطن أو التنظيم.
- ومن المعالم الراشدة والركائز السنية عند الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.. فمصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الفرد، ومصلحة الدولة المسلمة مقدمة على مصلحة الجماعة، ومصلحة الأمة مقدمة على مصلحة الدولة..
- و”سلامة المنهج مقدمة على سلامة الدول والجماعات والأفراد، وسلامة هؤلاء عندما تتصادم مع سلامة المنهج فهي في الحقيقة سلامة موهومة، فالسلامة كل السلامة في اتباع المنهج الذي أنزله الله تعالى على نبينا
محمد ﷺ”. - وأظهرت هذه الدراسة أن من المعاني والمفاهيم التي رسخها وبثها الإمام المجدد -رحمه الله- وإخوانه قادة تنظيم القاعدة أنهم يحملون فكرا ودعوة قبل أن يكونوا تنظيما.. فهم أصحاب رسالة ودعوة وراية مستمدة من شريعة الرحمن.
- ومن المعالم الواضحة والقضايا الكبرى التي ركز عليها الأمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- الدعوة إلى الجهاد العالمي ووحدة الساحات..
- وأظهرت الدراسة ما بينه الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- أن ما وقع من توافق في بعض محطات الصراع بين الحق والباطل مع بعض قوى الباطل إنما هو من باب تقاطع المصالح ضمن ضوابط شرعية فليس هو بالاستعانة المحرمة ولا الإعانة المكفرة.
- وكما كانت قضية تركيز جهود الجهاد والمقاومة على العدو الأخطر والأعظم محاربة للإسلام المتمثل بفرعون هذا الزمان وهبل هذا العصر أمريكا
من أشهر وأبرز القضايا والمسائل التي اهتم بها الإمام المجدد أسامة بن لادن -قدس الله روحه-. - ومن القضايا الكبرى التي لا يتصدى لها إلا سادة الشهداء وسادة القائمين بالحق.. التي صدع بها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- وجعلها محوراً أساسياً في دعوته “بيان حقيقة وحكم حكام بلاد المسلمين وبيان حال وحكم جيوشهم”.
- فهم كما يقول الإمام ابن حزم -رحمه الله- في “رسائل ابن حزم”: (والله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية أمورهم لبادروا إليها، فنحن نراهم يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرم المسلمين وأبنائهم ورجالهم يحملونهم أسارى إلى بلادهم، وربما يحمونهم عن حريم الأرض وحشرهم معهم آمنين، وربما أعطوهم المدن والقلاع طوعاً فأخلوها من الإسلام وعمروها بالنواقيس، لعن الله جميعهم وسلط عليهم سيفاً من سيوفه.)
- كما بينت الدراسة عن موقف الإمام المجدد من إمارة أفغانستان الإسلامية
-حفظها ونصرها الله- وأنها أمارة إسلامية وأنه مبايع لها بيعة عظمى..
وأنه يدعو إلى وجوب نصرتها ومساندتها. - وبينت الدراسة إحسان الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- استخدام مفاتيح الصراع وإدارة الصراع بين الحق والباطل في هذا الزمان واجتهاده لحشد الأمة لنصرة الحق.
- وأظهرت هذه الدراسة جهود الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- في بيان أن ما نعيشه اليوم هو حلقة من سنة الصراع بين الحق والباطل.. فهي حرب صليبية معاصرة.. انقسم الناس فيها إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر..
- وأظهرت الدراسة أن المعالم السنية والركائز المهمة التي دعا إليها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- “إن إرهاب الأعداء فريضة دينية واغتيال رؤوسهم سنة نبوية”..
- وبينت الدراسة سعي الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- لاستخدام كافة السبل المشروعة المتاحة لتحقيق الهدف الأسمى من دعوته وجهاده بعد التوكل على الله إحسان الظن به سبحانه وتعالى.
- وأظهرت الدراسة ما سعى إليه الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- من نقل المعركة والضربات إلى أرض العدو واستهداف مفاصل قوته.. واتباع حرب العصابات وضرب خطوط الإمداد والاجتهاد للحصول على أسلحة الدمار الشامل وابتكار أساليب جديدة لاستنزافه واستهدافه وكفِّ شره وصدِّ عاديته عن المسلمين.
- وبينت الدراسة عناية الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- ببناء القاعدة الصلبة التي لا تذوب في أحماض الجاهلية ولا تنهار تحت الضغوط الدولية.. فهذه المرحلة من الصراع تحتاج إلى قاعدة صلبة تحمل همَّ الأمة وتتولى
أمر قيادتها وبنائها ومواجهة التحديات والصعوبات فهي في الأمة بمنزلة القلب للجسد. - وكشفت الدراسة عن اهتمام الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- بالعلم والعلماء وعن تواصله وتشاوره ورجوعه إلى العلماء الربانيين منهم.
- وكشفت الدراسة عن الجهد العظيم الذي قام به الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-من التحذير من دور علماء السوء في محاربة الإسلام ونصرة الحكام المحاربين للشريعة.
- وبينت الدراسة منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- في مسألة حدود طاعة العلماء وأنها طاعة مقيدة وليست مطلقة.. وذكرت الأمور التي يجب مراعاتها عند التعامل مع أخطاء العلماء.
- وتوصلت هذه الدراسة إلى براءة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-
مما اتهم به من أنه من الخوارج الذين يكفرون المسلمين.. وبراءته كذلك من الإرجاء.. فهو في مسائل الأسماء والأحكام وغيرها من مسائل الاعتقاد على منهج أهل السنة والجماعة. - وأظهرت هذه الدراسة تأصيل الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- لمسألة الخروج عن الحاكم الكافر والحاكم المرتد.
- وقد كان من المعالم المهمة التي عنيت هذه الدراسة ببيانها في منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- التوجيه إلى حسن التعامل في مسائل الخلاف في هذا الزمان.. فهي من المسائل الشائكة والمهمة وقد خصها الإمام المجدد بمزيد عناية لأهميتها وأثرها في مسيرة الإصلاح.
- ومن معالم وسمات أهل الحق والانصاف التي كانت واضحة وجلية في الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- الاعتراف والإقرار بالخطأ واتباع الحق متى بان وظهر..
- واظهرت الدراسة أن من الصفحات المشرقة والمعالم المنيرة في دعوة الإمام المجدد منهجه في التعامل مع أخطاء المجاهدين بالحكمة والرشد..
- وأظهرت الدراسة أن مما ميز دعوة وتوجيهات الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- مراعاة الخطاب والتوجيهات لمقتضى الحال والواقع.. فهو يعيش الواقع والحال ويتعامل فيه بما يناسبه (ليس كل ما يعرف يقال في أي حال).
- وأظهرت الدراسة أن الصراع بين الحق والباطل في هذا الزمان ليس منحصراً في الجانب العسكري.. فهو صراع في كافة الجوانب والمجالات ابتداءً بالعقائد والأفكار وانتهاءً بإقامة الدولة وتحكيم الشريعة.
- وأظهرت الدراسة أن فكرة الإصلاح والجهاد وإقامة الدين عند الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- دعوة ربانية شاملة “فإن الطريق لإصلاح الأمَّة وتوحيدها تحت كلمة التوحيد؛ ليس بالمحاضرات النظرية وتأليف الكتب فقط، فلا بدَّ من مشروع عملي تنخرط فيه الأمَّة كلها كلٌّ بحسبه،
ابتداءً بالدعاء والابتهال إلى الله، وانتهاءً بالقتال في سبيل الله.” - وأظهرت الدراسة جانباً من صفات الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- الكريمة وأخلاقه النبيلة التي أكرمه الله بها والتي من أهمها العزة بدينه والشجاعة والحكمة والوفاء لدينه ولإخوانه والبذل والعطاء والصدق وغير ذلك.
- وبينت هذه الدراسة أن من المعاني التي اجتهد الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- بترسيخها ونشرها أن الثبات على المبدأ من معاني النصر والفتح الرباني التي قد تخفى على كثير من الناس..
- وأظهرت هذه الدراسة أن من المعاني ومن المسائل الكبرى التي اهتم بها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- وإخوانه من قادة الجهاد وجعلوها في سلم أولوياتهم وجوب الانتقام من المستهزئين والسابين لرسولنا الكريم -صلوات الله وسلامه وبركاته عليه-.
- وأظهرت هذه الدراسة أن من المعاني ومن المسائل الكبرى التي اهتم ببيانها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- أن الابتلاء والتمحيص طريق التمكين “وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة”.
- وأظهرت هذه الدراسة أن من المعاني ومن المسائل الكبرى التي اهتم بها الإمام المجدد أسامة بن لادن ضرورة وجود المكان المناسب والبيئة الحاضنة لحركة التغيير والإصلاح.
- وأظهرت الدراسة مناصرة ومناصحة الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- لثورات الشعوب المسلمة ضد الطغاة.
- واشتملت هذه الدراسة على جملة من النصائح الجليلة والمعاني الكريمة
التي قدمها الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله- للمسلمين عامة وللعلماء وطلبة العلم والدعاة والمصلحين والمجاهدين خاصة نذكر بعضها
في هذه الخاتمة: - الدعوة إلى التوحيد أولى الأولويات ومركز المركزيات.
- تعظيم شأن دماء المسلمين وحرماتهم ووجوب القصاص والثأر لها..
والتحذير من التساهل في مسائل الدماء المعصومة. - أهمية وضرورة التعاون على البر والتقوى.
- أهمية وضرورة القيام بواجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
- أهمية تفعيل شعيرة الشورى والعمل بها.
- التحذير من الغلو والإرجاء.
- أهمية دراسة أسباب الفشل وتأخر تحقيق الأهداف حتى تعرف مكامن الخلل والزلل فتجتنب وتوضع الحلول والخطوات المناسبة.
- ضرورة الاستفادة من دروس وعبر التاريخ والتجارب السابقة في الصراع بين الحق والباطل.
- ضرورة محاربة الذل والهوان وبعث روح العزة في روح الأمة.. فإن الذل والهوان والركون إلى الدنيا من أعظم أسباب تسلط الأعداء وتأخر النصر.
- وجوب القيام بواجب تحريض المسلمين للقيام بفريضة الوقت الجهاد لإعلاء كلمة الله.. فهذا زمان العمل والتضحية.. والأزمة أزمة القعود عن العمل.
- وجوب الدعم المادي للمجاهدين.
- وجوب العدل والكف عن الظلم والعدوان..
- إن السمع والطاعة في المعروف (في غير معصية الله) من الأمور الأساسية لقيام الدولة المسلمة في حال الإمامة العظمى وفي حال العمل الجماعي دون الإمامة العظمى.
- أهمية الهجرة في سبيل الله للصدع والقيام بالحق والإعداد والجهاد في سبيل الله.
- كما أن الغاية نبيلة فالسبل لتحقيقها نبيلة.
- أهمية وضرورة اقتران العلم بالعمل.
- أهمية وضرورة اقتران العلم والتربية بالجهاد.
- أهمية وضرورة الالتفاف حول العلماء الربانيين والرجوع إليهم.
- التحذير من الخوض في مسائل التكفير بغير حجة ولا برهان.. وضرورة التثبت والرجوع في هذه المسائل إلى أهل العلم.
- وجوب التثبت من الأخبار وعدم نشرها قبل التبين والتثبت، وحفظ اللسان من الخوض في أعراض المسلمين والمجاهدين.
- أهمية وضرورة تصحيح المفاهيم التي دخلها التحريف والتلبيس.
- وجب التفريق بين العثرات والموبقات المهلكات.
- تحذيره من اختراق علماء السوء لعمليات وهيئات الإصلاح
والجهاد الراشدة. - التحذير من دور الناكصين على أعقابهم من القيادات والوجهاء فهم من الأدوات الهدامة التي يستغلها الأعداء لمحاربة وإفشال مشاريع الحركات الجهادية والإصلاحية.
- التحذير من الانشغال بالجدال والخصومات التي تهدر وتضيع الطاقات والأوقات الجهود.
- ومن الأمور التي حذر منها الإمام المجدد -رحمه الله- وأثبتت الأحداث والتاريخ صوابها وأنها من مكر الأعداء الذي أمرنا الله بالحذر وأخذ الحيطة منه تلك المبادرات الهدامة التي تلبس عباءة المؤسسات الدينية.
- ومن النصائح النفيسة التي قدمها الإمام المجدد اعتزال الفتن والاستمرار في الجهاد.
- ضرورة التحذير من دور القيادات التاركة للواجبات المتحتمات في هذه الحرب الصهيوصليبية.
- التحذير من الدور الهدام الذي يقوم به الأفراد والجماعات التي رضيت بالقعود عن الجهاد.. فهؤلاء بقعودهم عن الواجب المتعين عليهم يخذلون المسلمين ويلبسون على من يقتدي بهم الحقائق فيصدون الناس عن الجهاد المتعين ونصرة المسلمين وهم يشعرون أولا يشعرون.
- التحذير من دور أهل النفاق الذين يخترقون الصفوف ويفسدون الجهاد ويثيرون الفتن بين المجاهدين..
- التحذير من الدعم المادي الذي يفسد الجهاد ومشاريع الإصلاح.
- التحذير من الإساءة في استخدام مسألة المصلحة ومصلحة الدعوة.
- النصيحة بالعمل مع جماعة راشدة سنية، والتعاون مع الجماعات الأخرى، ولكن أعبد الله ولا تعبد الجماعة..
هذه مجموعة وجملة من أهم المعالم والسمات والنصائح والتوجيهات المباركة التي توصلت إليها هذه الدراسة:
“نظرات وتأملات في منهج الإمام المجدد أسامة بن لادن -رحمه الله-“
فما أصبت فيها الحق فالفضل لله وحده.. وما أخطأت فيها فمن نفسي ومن الشيطان، وشرع الله منه براء..
وأسأل الله أن يتقبل مني هذا الجهد والعمل وأن يجعله خالصاً لوجهه وأن يجعله من الآثار الطيبة والصدقات الجارية والسنن الحسنة في الدنيا والآخرة..
وأسأل أن يجمعنا مع الإمام المجدد أسامة بن لادن وإخوانه من الدعاة والمجاهدين في جنة الفردوس مع النبين الصديقين والشهداء والصالحين..
اللهم أحينا لدينك واختم لنا بخير الشهادة في سبيلك..
وتقبل منا إنك أنت السميع العليم.
كتبه:
سامي بن محمود العريدي
شهر ربيع الثاني من عام 1447
لتحميل الدراسة: