وفد إثيوبي يبحث التعاون العسكري في هرجيسا.. وتحليل يربط تصاعد القتال بأهمية ميناء بربرة
بحث قائد ميليشيات إدارة صوماليلاند، نعمان يوسف غاحنوج، مع وفد إثيوبي ضم ممثل أديس أبابا في هرجيسا، تيشومي، ومسؤولين عسكريين، تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، في وقت تشهد فيه شمال إثيوبيا مواجهات متصاعدة تثير تساؤلات بشأن أمن طرق الإمداد وخيارات أديس أبابا للوصول إلى البحر.
وبحسب المعلومات الواردة، عقد اللقاء في مقر القيادة العامة للميليشيات بمدينة هرجيسا، وركز على العلاقات بين الجانبين والتعاون في مجال الدفاع، إلى جانب تنسيق الجهود الأمنية والتعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأطلع الممثل الإثيوبي قائد ميليشيات صوماليلاند على آخر التطورات الإقليمية، فيما أكد غاحنوج التزام صوماليلاند بتعزيز التعاون الدفاعي مع إثيوبيا. ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل عن اتفاقات جديدة أو ترتيبات عسكرية محددة أسفر عنها الاجتماع.
ويأتي اللقاء في سياق الاتصالات الأمنية والدفاعية بين هرجيسا وأديس أبابا، بالتزامن مع اشتداد القتال في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية وخصومها، وما يرافقه من مخاوف بشأن تداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وفي قراءة لأبعاد هذه التطورات، رأى المحلل المتخصص في شؤون القرن الأفريقي والشرق الأوسط، رشيد عبدي، أن تصاعد التوتر داخل إثيوبيا قد يدفع أديس أبابا إلى البحث عن مسار بديل للإمدادات، إذا امتدت آثار المواجهات إلى الطريق الذي يربطها بجيبوتي.
واعتبر عبدي أن ساحل صوماليلاند وميناء بربرة عادا إلى الواجهة في الحسابات الإثيوبية، في ظل تمسك أديس أبابا بمساعيها للحصول على منفذ بحري، وحاجتها إلى تأمين طرق التجارة والإمداد.