الحلقة 6: توزيع مساعدات غذائية للمتضررين من الجفاف في ولاية جوبا السفلى جنوب الصومال.. ودعوات للتكافل والعودة إلى الله

بثّت الكتائب الإخبارية الحلقة السادسة من سلسلة مرئية تسلط الضوء على الجهود الإغاثية التي تقوم بها لجنة إغاثة المتضررين من الجفاف التابعة لحركة الشباب المجاهدين الرامية إلى إنقاذ السكان المتضررين من موجات الجفاف التي ضربت مناطق واسعة من الصومال، وذلك في إطار حملات دعم تستهدف الأسر الفقيرة والمتضررة من الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وتناولت الحلقة الجديدة عملية توزيع مساعدات غذائية نُفذت في منطقة حغر التابعة لولاية جوبا السفلى، حيث أظهرت المشاهد كميات من المواد الغذائية التي جرى تنظيمها وتجهيزها بصورة لافتة تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المحتاجة.

وشهد موقع توزيع المساعدات حضور عدد من المشايخ والدعاة المشاركين في لجنة إغاثة المتضررين من الجفاف، حيث وجّهوا كلمات توعوية ودعوية إلى الأهالي، ركزت على الصبر والتكافل الاجتماعي والتمسك بالقيم الإسلامية في مواجهة الأزمات.

وفي مستهل المشاهد، ألقى الشيخ عبد الواحد إسحاق مودَي كلمة دعا فيها السكان إلى تقوى الله والتمسك بطاعته، مؤكدًا أن الخروج من الأزمات والكوارث يكون بالرجوع إلى الله والتوبة إليه.

كما حثّ الشيخ الأهالي على التراحم والتكافل فيما بينهم، والاهتمام بالفقراء والمحتاجين، مشيرًا إلى أن المساعدات الغذائية التي وصلت إلى المنطقة جاءت – بعد فضل الله – بدعم من المسلمين.

ودعا الشيخ المحسنين وأهل الخير إلى مواصلة دعم الأسر الفقيرة والوقوف إلى جانب المحتاجين، مؤكدًا أن الرحمة والتعاون سبب لنيل رحمة الله وتفريج الكربات.

وأظهرت الحلقة كذلك عددًا من العائلات المستفيدة وهي تعبّر عن سعادتها بالمساعدات التي وصلت إليها، مقدّمة الشكر والدعاء للمسلمين عمومًا ولكل من ساهم في تقديم الدعم والإغاثة.

وفي ختام الحلقة، ألقى الشيخ محمد أحمد بلي، أحد أعضاء لجنة الإغاثة، كلمة أكد فيها أن المساعدات المقدمة للمتضررين لم تأتِ من جهات أجنبية، وإنما جاءت بجهود وتبرعات من المسلمين.

كما دعا الشيخ في ختام حديثه سكان المنطقة إلى التوبة والعودة إلى الله، وإصلاح ذات البين والتسامح فيما بينهم، باعتبار ذلك من أسباب رفع البلاء والجفاف الذي أصاب مناطق مختلفة من الصومال، رغم هطول الأمطار مؤخرًا في بعض أنحاء البلاد.