«وَودُّوا لَوْ تَكْفُرُون 3».. وثائقي صادم لمؤسسة الكتائب يزعم كشف خفايا علاقة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالكنائس الغربية وشبكات تنصير التعليم في الصومال
كشفت الحلقة الثالثة من سلسلة «وَودُّوا لَوْ تَكْفُرُون» التي بثّتها مؤسسة الكَتَائِب الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين، الشخصية الخفية للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، متطرقة إلى خلفيته التعليمية وعلاقاته بمؤسسات كنسية وشخصيات دينية نصرانية، إضافة إلى تغلغل المؤسسات الغربية والكنسية داخل قطاع التعليم في الصومال.
وأوضح الوثائقي أن “إيسترن مينونايت يونيفرستي” هي جامعة تقع في الولايات المتحدة وتتبع لكنيسة “مينونايت تشيرش”، وهي أيضا المؤسسة التعليمية التي تلقّى فيها رئيس الحكومة الفيدرالية الصومالية تعليمه وتكوينه. كما عرضت الحلقة ظهور عدد من القساوسة العاملين في كنائس داخل العالم وكذلك في الصومال، والذين عبّروا عن تطلعهم إلى إعداد قادة يغيّرون العالم والعمل على تنصير المجتمع الصومالي وصولًا إلى جنوب المحيط الهادئ.
وبيّن الفيلم أن نفوذ الكنائس الأمريكية داخل الصومال ازداد بصورة مباشرة بعد انتخاب حسن شيخ محمود رئيسًا للحكومة الفيدرالية عام 2012، رغم مرور سنوات طويلة على وصول البعثات التبشيرية إلى البلاد، مؤكدًا أن هذا التوسع جرى عبر سياسيين تم إعدادهم وتأهيلهم في فترات سابقة.
كما أشار الوثائقي إلى أن أول حزب أسّسه حسن شيخ محمود حمل رموزًا وشعارات مستوحاة من الكنائس النصرانية التي قامت برعايته وإعداده.
وتضمّن العمل تسجيلًا صوتيًا منسوبًا إلى إحدى الكنائس، إلى جانب ظهور الشيخ إبراهيم شيخ علي، رئيس مجلس أعيان الولاية الإسلامية، وهو يوجّه سؤالًا مهما إلى أعضاء الحزب الذي يقوده حسن شيخ محمود، والمتوحدين تحت ذلك الشعار المرتبط بالكنيسة.

واستعرض الفيلم كذلك العلاقة الوثيقة التي جمعت بين حسن شيخ محمود وعدد من القساوسة الذين شاركوا في تربيته وتعليمه، مشيرًا إلى أن بعضهم طلب منهم التعاون معه عقب انتخابه رئيسًا، فيما أرسل إلى آخرين رسائل تعزية ذات طابع نصراني، طالبًا أن تُقرأ داخل إحدى الكنائس.
وفي محور آخر، كشف الوثائقي أن إحدى الجامعات المعروفة في الصومال تشارك في تنصير طلابها، عبر إرسالهم إلى الجامعة النصرانية نفسها التي تخرّج منها حسن شيخ محمود، مؤكدًا أن مناهج تلك الجامعة لا تخلو من تأثيرات وتدخلات كنيسة “مينونايت”.

كما ظهر في الفيلم الشيخ مهد ورسمي أبو عبد الرحمن، أحد قيادات حركة الشباب المجاهدين، متحدثًا عن قضايا تتعلق بـ حسن شيخ محمود والكنيسة التي درس فيها.
وأشار الوثائقي أيضًا إلى وجود جامعات أخرى تتبع لكنائس في مناطق “صوماليلاند”، معتبرًا أن تلك المؤسسات جزء من نشاط أوسع مرتبط بالتعليم والتأثير الفكري داخل المجتمع الصومالي.
وفي سياق متصل، ركّزت الحلقة تغلغل مؤسسات التنصير داخل النظام التعليمي الصومالي، وعلى رأسها منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة، والتي قال الفيلم إنها دخلت البلاد بعد أن فتحت لها الحكومة الفيدرالية الأبواب، ما أدى إلى تدفق مظلات تعليمية تحمل أهدافًا منحرفة.

وظهر الشيخ حسن أفجوي، أحد قيادات حركة الشباب المجاهدين، في الوثائقي متحدثًا عن هذه القضايا بشيء من التفصيل، فيما تضمّن الفيلم كذلك مداخلة للشيخ عبد الرحيم مودي، تحدث فيها عن كيفية نجاة الولايات الإسلامية التي تديرها الحركة من المؤسسات التعليمية التي قال إنها تعمل على التنصير.
كما تناولت الحلقة المناهج التعليمية التي تُدرّس في المؤسسات الواقعة ضمن مناطق الحكومة الفيدرالية والجهات الأجنبية الداعمة لها، حيث ظهر المؤرخ عبد محمد شعيب شارحًا طبيعة تلك المناهج وما تتضمنه من أفكار، بحسب ما وثق الفيلم.
واختُتمت الحلقة الثالثة من سلسلة «وَودُّوا لَوْ تَكْفُرُون» بعرض مشاهد لمسؤولين في الحكومة الفيدرالية الصومالية وآخرين سبق أن تقلدوا مناصب رسمية، وهم يتحدثون بعبارات خارجة عن الدين، معتبرًا أن ذلك يكشف عن أن قيادات الحكومة الحالية تم إعدادها منذ وقت مبكر فكريًا ودينيًا.
























































